نقول يعني هذا اتهام لله تعالى ، هذا يتهم الله الله عز وجل لما فرض الحجاب لما قال ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) ( ولا يبدين زينتهن ) ( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) لما الله فرض الحجاب يدنين عليهن من جلابيبهن يعني هذا أمر الله الآن صار الشرع الحكم الشرعي النازل من السماء هذا صار تشدد وتزمت وتطرف وتنطع وتعنت ، إيش هذا ، هذا اتهام لله هذا والعياذ بالله يؤدي للكفر ، يؤدي للخروج من الملة يعني هذا الكلام ، ولا يجرؤ مسلم يعني يؤمن بالله واليوم الآخر يوقر ربه ويعظم ربه أن يقول هذا الكلام ، يعني أنت خلاص طيب الصلاة تزمت ، طيب الزكاة تزمت طيب الحج تطرف ورجعية خلاص ، طيب بر الوالدين هذا تخلف ، لأن إذا اتهمت الحكم الشرعي خلاص اتهم كل الأحكام الشرعية ، أما قضية يعني إخفاء الشخصية فنقول نعم الحجاب هو أخفاء لشخصية المرأة ونقر ونعترف بهذا ولكن هل المسألة لا يوجد لها حل ، لا يوجد لها حل إذا دعت القضية الضرورة الأمنية إلى تفتيش امرأة تفتشها امرأة أخرى تدخل في مكان هذه مثلا المرأة مطلوب تفتيشها يراد معرفة شخصيتها ، هل هذا مثلًا لابس الحجاب هي امرأة أم رجل منتحل شخصية امرأة بسيطة تدخل إلى ، يعني إذا أخذت إلى أي مكان، حتى لو أخطر الشرطة فيه أقسام فيه قسم نسائي أي مكان يوجد فيه قسم نسائي ممكن عمل أقسام نسائية ويتم التعرف على الشخصية ، والحمد لله المسألة ليست يعني لابد تكشف حتى تزول ، ثم الضرر الناتج عن التبرج ، أكبر بكثير من الأضرار الأخرى ، حتى لو الأشياء الأخرى فيها أضرار هذا أكبر بكثير منها ،
المقدم:
من ناحية الفساد في المجتمع ؟
الشيخ محمد:
بإشاعة الفساد في المجتمع بل هذا ضد الأمن ، هذا التبرج ضد الأمن ، التبرج مما يحدثه من حوادث الاغتصاب والخطف والاعتداء والتحرش أليس هذا ضد الأمن نعم، طيب ،
المقدم: