فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 1038

لا يقلد الأعلم الأفقه ، الأخوف لله ، الأكثر خشية ، اللي عنده جادة ، كذلك نحتاج يعني في هذه الآونة أن يكون عندنا اعتزاز بالدين في الحقيقة ، لأن الاعتزاز يجعل الواحد يستمسك ، نشوف عزة عمر ، عزة ربعي ، عزة الصحابة رضوان الله عليهم ، لما كانوا حتى يواجهوا الكفار ما هو في قضية قتال حتى في قضية جدال ونقاش تجد الواحد يعني ينبض بالعزة والقوة ، لقوة ما اعتنقوا واعتقدوا ، ثم نحقق العدل الرباني في الأرض ، العدل إذا ما صار عدل وما صار فيه رحمة وحكمة في الدعوة لما نحن يكون عندنا اللين والمرونة ، ليست مثل التمييع ، المماراة ما هي مثل المداهنة والمجاملة على حساب ، المداراة نعم المداراة مثلًا تعطيه هدية ، وتدعوه لكي يقبل منك تعمل معروف مثلًا ، المداهنة إنك تتنازل تعمل منكر علشان ترضيه مثلًا ، تترك واجب لاستقطاب هؤلاء بزعمهم لا لا ، المداراة أن تحسن إليه ، تحسن إليه لكن ما تخالف الشريعة ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم أن تبروهم ) ولكن ما تتنازل عن شيء تعمل حرام ولا تترك واجب من أجله ، لا فيه أخلاقيات لا إله إلا الله ، لازم يكون عندنا أخلاق ترى المسألة المبادئ مهمة بس إذا ما عندنا أخلاق ، إذا ما عندنا حسن تعامل ما كان الناس ما يأخذوها يقول إنت سوء الخلق ما أقبل ما آخذ منك شيء ولا يقبل منك ، ولكن لابد يكون عندنا أخلاق حسنة ، جميل ، لازم نوري المسلمين وغير المسلمين أخلاق الإسلام ، أوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ، الصدق في الموعد ، حسن المعاملة ، هذه من الدين ما هي كل الدين ، من الدين ، فهذه مع هذه ، حتى الناس يقبلوا يأخذوا حتى في دعوتنا لبناتنا وأولادنا ذكور وشباب وكذا يحتاج إلى حكمة ، يحتاج إلى يعني فهم نفسيات هؤلاء يحتاج إنك تعني تدخل في تتسلل إلى داخل نفسه ، تعيش معه آلامه تعيش معه جوه هم إذا رأوا أننا قريبين منهم نفسيًا وأننا يعني نشفق عليهم وأن مصلحتهم تهمنا ، وأننا نريد أن نقدم لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت