أقول في ختام هذه الحلقة إن هذا أمر إلهي رباني سامي علوي يجب تنفيذه ، ويجب أن يتعاون الرجال والنساء عليه ، وأن أعداء الله لا يزالون يسلطون سهامهم على ذلك حتى حاربوا الدمى بعض الدمى لأن فيها حجاب ولا يضر المرأة المسلمة أن يقولوا عنها ما يقولوا ، فليقولوا وليسبوا وليستهزءوا وليشتموا فإنه إن شاء الله حسنات في ميزانها يوم القيامة وكذلك فإنه لا يضرها وهي معتزة بدينها وحجابها هذا الهجوم الحاصل ، وهناك في بعض البلدان الآن نساء يصطلين بفتنة ونار الهجوم الذي يقوم به هؤلاء ، فنقول ، اصمدي واستعيني بالله سبحانه وتعالى ، وقدمي أمر الله وعلى الإغراءات وعلى الوعيد والتهديد ، ولو كان في ذلك يعني فعل ما يفعلونه من الطرد والإبعاد ، فنقول أنتي تتحملين ذلك في سبيل الله ، والمؤمن يبتلى ويفتن ، وكذلك يجب على القائمين على الأقسام والكليات والأدارات المختلفة أن يشجعوا النساء على الحجاب ، وأن يجعلوا هناك أماكن منفصلة بين الجنسين لكي لا يحدث المحذور الشرعي ، الذي الله سبحانه وتعالى شرع الأحكام لتلافي هذه الأضرار ، وأيضًا على الكتاب المسلمين والإعلاميين المسلمين والأقلام الإسلامية ،والأصوات الإسلامية ، أن تنبري للتصدي لهؤلاء الذين يريدون شن الحملة علينا وعلى الحجاب وعلى الأحكام الشرعية وأن يبينوا فساد طريقتهم وأن يلقموهم حجرًا ، وأن يبينوا بالحجة والبيان على أن ما يقوله أولئك الكتاب باطل ، وأولئك الذين يهاجموننا باطل ، وأن يسكتوهم وهذه من الفرائض الإسلامية ما يمكن نحن نرى المنكرات هكذا وعلى العلماء أن يبينوا بالفتاوى كذلك أصحاب المنابر من الخطباء وطلبة العلم بالكلمات وأئمة المساجد أهمية هذا الشيء ، ونقول نتواصى بالحق والصبر ، لابد نصبر الآن هم يقولون المحجبة تظهر في سمت عفريت هذا يخوف الأولاد ، كلام يقولونه سبحانه وتعالى يدل على حقد وعلى كره وعلى استهزاء وسخرية بأمر الله وهذه من صفات المنافقين