وكذلك إظهار الصليب وشعار الكفر ، حيث تتدلى هذه الصلبان بوضوح من اللاعبين ، وهم يتبخترون على أصوات الموسيقى ، وصور الصليب تظهر من خلال إطلاق النار على الشمع، وصور الصليب في المقبرة ، وعلى الطريق ، والنجمة السداسية ، مانحة للقوة الخارقة ، وهذا شعار اليهود أيضًا التي تخرج الأرواح الشريرة ، متلبسة في الإنسان ، ومشاهد تتكرر فيها هذه الأشياء على أسماع وأبصار وعقول أولادنا ، الواحد وراء الآخر ، حيث يغرس في الولد حب الصليب ، وإذا نقصت الأرواح لازم يدور على الصليب أو يدخل كنيسة حتى يأخذ أرواح ، وإذا نزل مستوى الصحة ، لازم يدور على الصليب المانح لقضية القوة في اللعبة ، طبعًا وقضية الصليب هي أساس دين النصارى ، والله سبحانه وتعالى قال: ? وما قتلوه وما صلبوه ? وكذلك أيضًا هذا الصليب الذي اتخذ رمزًا للبركة عندهم وإخراج الشياطين ، هذا يعني رمز الدين الباطل هذا ? لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ? ? لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ? ? وقالت النصارى المسيح ابن الله ? وجعلوا الصليب شعارًا مقدسًا عندهم الآن ويقدس في عيون أبناءنا ، والنبي ? كان حريصًا على إزالة هذه الشعارات الباطلة ، وقد روى البخاري في صحيحه عن عائشة -رضي الله عنها - « أن النبي ? لم يكن يترك في بيته شيئًا فيه تصاليب إلا نقضه » وفي رواية: قضبه ، والنقض إزالة الصورة مع بقاء الثوب على حاله ، يعني مثل الطمس ، وأما القضم ، فهو قطع الصلب ، فإذًا إذا ما أزيل بالطمس لابد من القص والقطع ، نعم ، فهذا فعل النبي ? في الصلبان ونحن الآن تاركين أولادنا يتسمرون أمام الشاشات مع هذه الصلبان .
المقدم:
بالإضافة لقضية الصلبان يا شيخ بلغني إنه في بعض الألعاب فيها إساءة إلى شخص النبي المصطفى ? أيها الإخوة والأخوات هنا تقرير فابقوا معنا ؟