فهرس الكتاب

الصفحة 704 من 1038

أولًا: خطرها على عقيدة التوحيد ، واللمز فيما تفعله الألعاب بأبنائنا وأفلاذ أكبادنا إننا الآن أمام مشاهد شركية من الطراز الأخس ، فهي تربي أبناءنا على أن الكون له آلهة عديدة ، وأن هناك صراعًا قائمًا بين هذه الآلهة ، أهكذا تكون أمانة الأبناء عندنا ، بدلًا من أن نعلمهم أعظم آية في كتاب الله: ? الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم ? بدلًا من أن نربيهم على دوام مراقبة الله و التعلق به ، وبدلًا من أن نربي أبناءنا على التوحيد والإخلاص ، قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد ، نقول لهم وبلغة تقريرية إن عظيم الآلهة ، قد عاد من جديد ، وهو بطل الآلهة .

أي إله هذا الذي يحتاج من يعلمه الحيلة ويعطيه الفرصة ، ويمنحه القوة

أي إله هذا الذي يحتاج من غيره ، وينتصر بغيره ويلجأ إلى من سواه .

ثانيًا: غرس روح العدوانية والنزوع نحو الجريمة ، فمن أين يأتيك الموت ، وعن أي طريق ، وما الذي يرتبط في مخيلة الطفل الحريص على اللهو واللعب والمرح ، ما الذي يرتبط بذاكرته بالموت وفزعه ، مشاهد عصابات يتمكنون من القضاء على رجال الشرطة ، صوت يمشي على أصوات الموسيقى ويقهر كل من يلاقيه .

وتحت عنوان إصدار خاص: شخص يحمل سلاح ، وكل من يقابله يقتله بمسدسه ، لكنه قتله ليس أي قتل ، إنه برصاصة واحدة يزيل الرأس والرقبة من الجسد .

اللعب في وسط نساء ، ومشاهد قتل بالرصاص ، وبقر للبطون ، وقطع للرقاب .

رجل يسرق سيارة ، ويضرب صاحبها ويلقيه في الشارع ، ثم يقوم بها بمغامرات ، ثم تأتي في لعبة أخرى ، الدعوة الصريحة إلى أن يكون ابننا اللاعب بدور المجرم .

ثالثًا: تصوير المسلمين بصورة الأعداء ، فتبدأ أحداث اقتحام لمنطقة إسلامية ، فهناك مجموعة من الإرهابيين المسلمين القادمين، ومحاولة اقتحام أماكنهم والقضاء عليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت