سطو على المكتبة الإسلامية , وقتل حراسها ، ومن فيها ، وتظهر نتيجة الانتصار كتب إسلامية ملقاة على الأرض ، وأسماءها تظهر ، كلها تحمل إسم دروس القرآن الكريم .
وعلى هذا النهج الذي شاهدنا عينة منه ،نجد لعبة باسم محطة اللعب تعتمد على تكليف اثنين من المارينز بمهمات في البلاد الإسلامية ، التي تظهر في اللعبة بوضوح ، هدفها الأساسي قتل أكبر عدد ممكن من المسلمين .
رابعًا: إظهار شعارات الكفر فهذا مشهد يظهر فيه الصليب بشكل يدعوا لتقديسه واحترامه ، وهي مشاهد تتكرر في كثير من الأفلام ، في مناسبات عديدة ، وكثيرًا ما ترتبط صورة الصليب بما تهواه نفس اللاعب .
إن أقل ما يستقر في عقول أبناءنا ، أن تألف شعارات الكفر ، ويزول من قلوبهم استنكاره.
المقدم:
عودة مرة أخرى أيها الإخوة والأخوات ومع حمى الألعاب الإلكترونية ، يا شيخ محمد إن بعض الألعاب فيها إساءة إلى شخص النبي المصطفى ? ؟
الشيخ محمد: