ولابد من القضاء عليهم ، وأن هذه الجامعة الغربية تحت حراسة مشددة ، والسطو على المكتبة الإسلامية بعد ذلك وقتال حراسها ، ومن فيها ، وتظهر على الشاشة ، كتب إسلامية ملقاة على الأرض ، وأسماءها تظهر تحمل دروس القرآن الكريم ، ولابد من حماية الجامعة الغربية ، والانتصار على هؤلاء الإرهابيين ، ولو تحصنوا في المسجد ، واقتحام البطل للمسجد وقتل الحرس الذين فوقه ، وفي الوقت الذي يسمع فيه صوت الأذان من اللعبة ، وكأنه إعلام بهزيمة الإسلام والمسلمين ، واستسلامهم ودحرهم ، وكذلك القرآن يعني مرادف عنده في قضية يعني كيف يخلي القرآن في مخيلة الولد اللي هو مرتبط بالذكريات المفزعة ، فقط عند الموت ، يخرج قراءة القرآن ، وإذا مات البطل الذي هو يحبه ، فتطلع آيات من القرآن فيها يعني مثل العزى ، مثل الآن ما يفعل بعض البلدان ، بعض الناس يقول بصوت مقرئ معين إيش هذا عزاء ، فيه عزاء ، لأنه عندما يجيبوا يجيبوا القرآن مقرئ إلا في وقت العزاء واجتماع في السرادق ، وغير كده ما يسمعوه إلا في هذه المناسبة ، لترتبط في مخيلة الطفل الموقف المفزع المميت هذا ، بسماع الآيات فنفسه تنفر منها ، وإيحاءات السلبية المخالفة ضد العقيدة الإسلامية كثيرة ، وموجودة ، وتصور يعني كثير من الألعاب المسلمون على أنهم مجتمعات همجية ، ومجتمعات متخلفة ، ولابد من القضاء عليها ، ويظهر مثلًا زعيم الأشرار على شكل شخص ملتحي ملامحه شرقية ، شريرة ، ويقول ، بنينا معًا بلدًا عظيمًا على أنقاد البلد القديمة ، ولابد أن ندمر كل شيء حتى ، إن المسلمين يعني هؤلاء أهل تخريب وهمج ، وتعرض صور طبعًا التدمير إلى آخره ، وأنه سيأتي هؤلاء الغربيون بالجنود للقضاء على هذا الوحش الهائج ومن معه .
المقدم:
والآن يعني هل اللاعب الولد مثلًا يكون هو جاي مع الناحية الغربية يعني كأنه يتمنى يصير الواحد الفكر الغربي بهذه الطريقة ؟
الشيخ محمد: