فهرس الكتاب

الصفحة 708 من 1038

أيوه طبعًا هم يمكن يعكسوا ، ما يقولون اختار تبغى من الأشرار ، لا هادول أشرار لابد من القضاء عليهم في اللعبة ، فمن الذي يقضي عليهم ، هذا الجيش الغربي الذي جاء بهذه الأشكال المعروفة ، والملابس العسكرية ، والعتاد الذي معه ، وطبعًا تطلع صورة هذا الشرير على أنه يقول ماذا تختارون النصر أو الشهادة ، فيقول مساعده ، النصر يا سيدي ، طبعًا هذا طعن في قوله تعالى: ? قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ? ما هما الحسنيان النصر أو الشهادة النصر في الدنيا والعيش الكريم ، والفوز على الأعداء ، أو الشهادة والقتل في سبيل الله وجنة عرضها السماوات والأرض ، يعني إما هذا وإما هذا ، يعني نحن ننتظر في قتال الأعداء إما النصر وإما الشهادة ، هؤلاء يريدون يطعنون في هذه المادة وفي هذه القضية ، وفي أثناء إطلاق النار على هؤلاء الأشرار ، فيه صور الجنود المسلمون وهم يستسلمون ، ومنهم من يقتل ، وهو يقول الله أكبر ، يعني الغربي يطلق عليه النار وهو يقتل وهو يقول الله أكبر ويموت ، وهكذا ? قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر ? والله عز وجل قال: ? ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا ? لعبة مثل سلج تعتمد على تكليف اثنين من المارينز بمهمات في البلاد العربية تظهر في اللعبة بوضوح ، وقتل أكبر عدد ممكن من العرب ، وتصفهم على أنهم جبناء وجهلة ، وأنه لابد من التخلص منهم وأنهم لا يواجهون عدوهم بشجاعة ، والأسماء موجودة في اللعبة مثلًا يقول محمد بن فيصل الخليفة ، هذا يعرض على أنه شخص مسلم من علماء العرب الكيمائيين ، وينتمي لمؤسسة تصنع مواد بيولوجية محظورة ، ويؤتى بطارق عبد اللطيف ، وهو عالم يحب العمل في عزلة بعيدًا عن الأنظار ، ولكن عنده أفكار شديدة الخطورة ، وأنه يقوم بمحاولة الشفرة الوراثية ، وبيع عينان منها ، ولابد من قتل هذا محمد فيصل، وإلقاء القبض عليه ، وقتل حراسه ثم قتله ، وكذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت