قتل طارق عبد اللطيف ، طبعًا لاحظ اختيار الأسماء يعني ، مثلًا هذه شخصية خليجية ، هذه شخصية مصرية ، هذا اسم كذا عربي ، المهم زرع الهزيمة النفسية في قلوب الأولاد من خلال الألعاب هذه ، وتعرض القضية في الإعلام الغربي السحر هذا الذي يسحر عقول الناس ، بسياسة قصف العقول ، كما ذكرها أستاذ التاريخ الدولي فيليب تايلور في جامعة ليدز البريطانية يقول: الحرب في جوهرها تبادل منظم للعنف والدعاية ، الإعلام يعني في جوهرها عملية إقناع منظمة ، وبينما تهاجم الأولى الجسد اللي هو الحرب يعني القتل ، تهاجم الثانية تقصف العقول ، وفي زمن الحرب تهاجم الدعاية العقل وتهاجم الأعمال الحربية الأجساد ، وهم يرون إنه لابد من قصف العقول بكثافة بهذه الطريقة بحيث الجيل هذا يكون جيل خانع مستسلم ، هذه الألعاب ترى هي القضية أخطر مما يظن ، بعض الناس يقول لا لا لا إيش في يلعب بالكرة ، ويلعب سواق السيارات ، هو هذا في مرحلة معينة ، لكن بعد ذلك الألعاب تتطور الولد يروح الثانوي ، ويروح الجامعة ، وهو الآن بيلعب السواق السيارات ويلعب بالأشياء الأخرى هذه .
المقدم:
طيب يا شيخ محمد لا شك أن هناك آثار نفسية وأخلاقية واقتصادية سلبية كثيرة على اللاعبين بهذه الألعاب ، قد لا يسمح الوقت اليوم التعرض لها ، ولكن لو ختمتم هذه الحلقة بنصيحة تقدمونها ؟
الشيخ محمد: