فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 1038

طيب لعلنا إن شاء الله نتتطرق لمزيد من خطر الألعاب الإلكترونية على الأخلاق وعلى الفضيلة وعلى العفة ، وعلى الجسم ، وعلى النفس ، وعلى يعني المال لكن نحن أولًا نذكر أنفسنا بأننا مسلمون ، ويجب أن نربي أولادنا ذكورًا وإناثًا على الإسلام ، وعلى العبودية لله تعالى ، وأن لا يضيعوا أوقاتهم فيما لا يفيد ، بل يضر بل يؤدي إلى الكفر ربما ، وقضية إيجاد البدائل الشرعية لهذه الأشياء ، طبعًا أنت الآن تقول بدائل ، بعضهم يقول نأسلم الألعاب نحط فيها قصص أخرى ، طيب الآن أول شيء هل هو مبدأ الألعاب مقرر لدينا ، أو أن المسألة هذه من ناحية المبدأ فيها نظر ، يعني نحن يقولون مثلًا الأنيميشن ، لازم يكون عندنا مثلًا أقسام أو شركات ، أو مؤسسات إسلامية ، تنتج ألعاب متطورة ثلاثية الأبعاد والمؤثرات الصوتية ، وهذه الأنيمشن المتحركة بحيث تعطي جاذبية للطفل ، ويكون فيها مبادئ وأشياء إسلامية ، وآداب ، ونعكس القضية مثلًا مسلم يطارد العدو غير المسلم مثلًا يعني ، تحتاج المسألة إلى دراسة معمقة ، ما أظن القضية فقط بهذه السهولة ، وفقط اعكس أسلمنا اللعبة ، نعكسها وخلاص ، فيه طبعًا بعض الألعاب ، فيه محاولات فيه ألعاب على الإنترنت مجانية يمكن تحميلها ، وفيه أشياء تباع في إسطوانات يعني لكن قليلة على نطاق محدود ، إنما المبدأ هو كيف الولد يرتبط بالله ، وبهذا الدين ,كيف يتعلم على قضاء وقته فيما يفيد ، وكيف نجيب بدائل بدنية ، ترى الولد الأولاد إلى حركة إلى رياضة ، إلى تقوية جسم، ما هو فقط نسمره في الشاشة بطريقة أخرى ، وأيضًا نحتاج إلى أنواع من الضوابط يعني التربوية ينشأ عليها الولد ، ولعلنا إن شاء الله نتعرض لمزيد من هذا في حلقة قادمة ، ونسأل الله أن يحفظنا وأولادنا من كل سوء .

المقدم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت