نعم إلا من رحمه الله سبحانه وتعالى فإن مع الأسف استعمال هذه التقنية في المعصية كثير ونجد الآن مثلًا تحميل الأغاني وتحميل الأفلام وتحميل المقاطع وإرسالها والنغمات المحرمة والصور المحرمة حتى لربما يفتح الواحد جواله في المسجد هذه قصة حقيقية وقعت رن جرس الموسيقي للهاتف الجوال عند أحد المصلين يقول الشخص الذي بجانبه فحتى استخرجه من جيبه وفتحه لكي يغلق الصوت فإذا بالشاشة بجانبي فيها صورة مغنية من المغنيات الفاسقات هكذا إذًا في المسجد الموسيقى والصور الفاضحة في هذا الجهاز في هذا البيت من بيوت الله والآن طبعًا مواقع تشحن الجوال بالأفلام وترسل الأفلام إلى الجوال وكثير من هذه الأفلام أفلام محرمة إذًا هذه التقنية عندما استخدمت في معصية الله وعندما تصور بعض الفضائح وصور النساء وصور بعض الفضائح التي تحصل في الفواحش وتنشر بين الناس على أنها فضيحة أخذت والتقت وتصير حديث المجالس وتؤثر في نفسيات الأشخاص والعوائل والأسر لا شك أن هذا له مدلولات ضخمة في الواقع وهذه الأشياء يجب أن تعالج إن كثيرًا من هذه التقنية لم تأتي بخير للبشرية بل جاءت بالحقيقة بشر وشقاء عليه
المقدم:
فضيلة الشيخ البعض يقول دائمًا أنتم يقولون هكذا يقولون دائمًا ضد شيء اسمه التقنية ربما يقولون أنتم دائمًا تحرمون الأشياء فضيلة الشيخ ريتنا نعرض الأشياء السلبية والمضار التي تحدث من هذا حتى يتبين أنها لم تأتي بالحرمة أو المنع إلا بسبب السلبيات
فضيلة الشيخ: