يعني الأشياء في أصلها مباحة الأجهزة التقنية البرامج مباحة في الأصل في الغالب لكن الاستعمال سوء الاستعمال استعمالها في المعصية هو المحرم ليس ذات الجهاز ولا ذات التقنية ولا ذات البرمجة المصيبة في مسألة استعمال هذه الأشياء في معصية الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا نحن معشر المسلمين أو حتى العرب قال لا آله إلا الله ويلًا للعرب من شر قد أقترب قالت زينب رضي الله عنها أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث المشكلة الآن كثر الخبث انتشر الخبث فسروه بالزنة وأولا د الزنة وبالفسق والفجور الخبث الذي في الحديث فعند ذلك يكون الهلاك الدمار الله سبحانه وتعالى يغار وغيرة الله عز وجل على دينه وحرماته وأعراض عباده أن تنتهك حدوده وأحكامه سبحانه وتعالى نحن الآن نرى في الواقع كثيرًا من المنكرات بسبب سوء استعمال هذه التقنيات وقال عليه الصلاة والسلام من رأى منكم منكرًاَ فليغيره والقضية مسؤولية جماعية علينا ويجب أن نقوم لله سبحانه وتعالى بالحجة والمسألة الآن صارت تخرج من حيز السر والخفية إلى العلن وصارت قضية تصبح بها مجاهرة ووقاحة وبعض القصص التي نسمعها عن حتى بعض البنات والمفترض فيهن الحياء والحشمة ينشرن صورهن ولا يبالين ويستعملنا هذه الكمرات المرتبطة بالشبكة بالبث ولذلك فأن السفينة سفينة المجتمع إذا كثرت الخروق فيها ستغرق والنبي عليه الصلاة والسلام قال وإذا أنزل الله بقوم عذابًا أصاب العذاب من كان بهم ثم بعثوا على أعمالهم وقال عليه الصلاة والسلام إن الله إذا أنزل سطوته بأهل نقمته وفيهم الصالحون قبضوا معهم إذًا ممكن يعم الجميع ثم يبعثوا على نياتهم يوم القيامة فيجازي كلًا بعمله عز وجل والناس إذا لم يأخذوا على يد الظالم أوشكا أن يعم الله عقابًا من عنده هذه الأحداث التي تحصل اليوم بواسطة هذه الكمرات التي تتلصص وتسرق خلصتًا هذه الصور ثم تبثها أو يتعمد تصويرها وبثها من باب إشاعة الفاحشة