طيب ليس بينه وبين أخيه كلفة ، لكن هل أخوه يرضى بأن يأخذ هذا المال ، يعني هو الآن متأكد تمامًا مطمئن تمامًا بأن أخاه سيفرح ويرضى إذا علم بأنه أخذ المال ، هو قد تصل الأخوة إلى درجات من هذا القبيل ، بس هذا ما يمكن الجزم به ، إلا لشخص سبق ، يعني فيه تجارب بينه وبين أخيه ، المشكلة اليوم ، إن يعني نجد أن بعض الأشخاص يأخذ المال مثلًا ، قد يكون موظف عند صاحب عمل ، فيقول الراتب الذي أتقاضاه قليل ، وأنا أستحق أكثر فسأختلس ، طيب يا أخي إنت الآن موقع على عقد بينك وبين الشركة ، وهذا العقد المفترض أنه وقع عن تراضي ، فإذًا أنت كيف تأخذ ، يقول أنا طيب الآن ارتفعت تكاليف المعيشة ، طيب ارتفعت تكاليف المعيشة مستوى المعيشة ، لكن هذا لا يبرر لك الأخذ بغير رضا ، صاحب الشأن ، كذلك بعض الناس مثلًا يقول أنا أنتج للشركة ، مائة ألف شهريًا ، أنا أربحهم مائة ألف ، وراتبي ثلاث آلاف ، يعني الحين أنا أجيب لهم مائة يعطوني ثلاثة ، ليش آخذ خمسة ، طيب الآن إنت الآن العقد الذي بينك وبينهم أنك تأخذ ثلاثة على هذا العمل ، نعم ، الذي أنت تقوم به ، طيب فكونك تتسبب في ربحهم أيضًا يعني هناك عوامل أخرى داخلة في الأرباح يعني مثلًا السجل التجاري للشركة ، اسم الشركة ، مكانة الشركة ، سمعة الشركة ، تكامل الموظفين فيها ، فما هو فقط إنت يعني ، ثم لو أنت تسببت فعلًا في ربح كبير للشركة ، وما بينك وبين الشركة إلا الراتب ، فبأي حق تأخذ أكثر من هذا ، وتختلس لأنك حققت لهم أرباحًا ، فإذا هو يقول ، يعني بيطلعلي فيها ، يطلعلك فيها إيش ما في ما أعطوك ، ما اتفقوا معك على نسبة مثلًا ، ثم بعض الناس يقول، أنا أعمل لهم على قدر فلوسهم ، أداوم أربع ساعات من ثمانية ، ليش ، إذا أنت راضي أصلًا ، إنت وقعت عقد على ثمان ساعات ، بخمس آلاف مثلًا ، إيش يعني أعطيهم على قدر فلوسهم ما أنت الآن أنت رضيت معهم بهذا إذا كانت توقع المقياس بينه وبين صاحب