سنأتي فضيلة الشيخ إلى بعض الصور ، والأمثلة في الواقع لمن يأخذون أموال الناس بغير وجه حق ؟
الشيخ محمد:
طبعًا القضية الأخطر هي أن يكون هناك مبرر شرعي في أخذ هذه الأموال وبالتالي يكون غطاء شرعي في مثل أخذ هذه الأموال لعلنا فضيلة الشيخ أن نأخذ بعض الأمثلة فيما يتعلق في أخذ أموال الناس بالباطل كمن يقول مثلًا أنه يأخذ شيء من زميله أو من صديقه بشيء يسير ، وهو يتوقع أن هذا الزميل لن يغضب ولن يعني يكون هناك أي إشكال في أخذ مثل هذا المال سنأخذ صور كثيرة لعل هذه إحداها ؟
طيب الآن عندنا صور يعني حرام واضحة ما فيها نقاش مثل الذي مثلًا يأخذ المال بالسرقة بالغصب بالاحتيال بالرشوة ، طبعًا والأخذ بالربا والقمار ، وأبواب الحرام كثيرة ، وعلى رأسها طبعًا الربا ، اليوم إذا نظرنا في الواقع نجد أن فريقًا من الناس يأكلون أموال غيرهم ، بإضفاء غطاء شرعي على الموضوع ، ويوجدون مبررات ، إذا هي عبارة عن تأويلات وتحايلات يستحلون بها أموال إخوانهم ، يعني بأدنى الحيل ، ممكن يستحل مال أخيه ، هؤلاء المحتالون ، الذين يأخذون المال بغطاء شرعي ، بتأويلات ، لهم طرق كثيرة ، فأنت مثلًا ذكرت أن الواحد يأخذ مال آخر ، ويقول أظنه راضي ، ولو أنا مثلًا زرته الآن سيذبح لي ، ذبيحة بخمسمائة ، فإذا أنا أخذت مائة ولا مائتين ، يعني ماشي الحال ، ماشي الحال بناء على يعني توقعات ، ما يجوز واحد يأخذ مال أخيه ، إلا وهو يجزم أن أخاه راض بهذا .
يقول ليس بيني وبين أخي كلفة ؟