سرية لمراقبة المخالفين والحراس يقومون بمراقبة الأشخاص الذين يقومون بالتقاط صور بواسطة جولاتهم ويذكرونهم بقوانين المتحف يساور القلق المرافق العامة في برك السباحة وأندية اللياقة البدنية في أمريكا وأوربا في الغرب في قضية غرف تبديل الملابس قضية انتهاك الهاتف الجوال ذا الكاميرا للحريات الشخصية والخصوصيات في أكتوبر الماضي قامت إحدى شركات الطباعة في طوكيو ببيع غطاء فضي صغير لتغطية عدسة كاميرا الجوال ويتم توزيع الأغطية على الزبائن عند دخولهم في المحلات ثم تجمع منهم عند الخروج وإذا حاول شخص نزع الغطاء والتصوير فإن ذلك الغطاء يفضح محاولته وفي الوقت الحالي تطلب شركة تويتا للسيارات من أي شخص يدخل قسم البحوث للشركة ترك جميع أنواع الكاميرات بما في ذلك كاميرات الهاتف الجوال عند حراس الأمن أحد المسؤوليين في معهد ميتسوبيشي للتكنولوجية يقول إن للتكنولوجية وجهان وجه مشرق ووجه مظلم يعني هم أصلًا أعرفوا بهذا مجلة التايمز في لوس أنجلس تقول بأن هناك حاجة لإجراءات قانونية تؤدي إلى حذر هذه الأنواع من الكاميرات مطاعم في باريس المطاعم الفاخرة لمنع الإزعاج فقط تطلب من رواد المطعم عند دخول المطعم تسليم الجوالات إلى الجرسونات وإذا وصلت رسالة أو اتصال يقوم العاملون في المطعم بإطلاع الزبون على هذه الرسالة أو على الرقم الذي جاءه طيب هؤلاء الآن ناس غير مسلمين ناس دنيويين ومع ذلك يهتمون هذا الاهتمام ويسمون هذه القوانين ويفكرون هذا التفكير شركات الهاتف النقال في اليابان تقوم بتطوير جهاز إنذار الكتروني يطلق رنينًا للإنذار حين التقاط صورة ما وكذلك فإن الحكومة الكورية تريد أن تفرض على شركات إنتاج الهواتف المحمولة أن يصدر الهاتف صوتًا أو رنينًا مميزًا جدًا إذا اشتغلت الكاميرا إذًاَ يعني هؤلاء
المقدم:
لكن هل تتوقع سيرسلون هذه التقنية
فضيلة الشيخ: