هي ممكن أن تأتي من الجوالات التي تسوق عندنا لكن أصلًا يعني هل سنفكر في استعمال هذه الأشياء في حماية ديننا يعني هم يفكرون في حماية الخصوصية بزعمهم وقضية حماية المخترعات والأشياء المعلومات الخاصة والأبحاث الصناعية مثلًا وعدم الإزعاج في المطاعم طيب نحن الآن يجب أن نفكر من زاوية حماية الأعراض حماية الدين وقاية المراهقين والمراهقات من الشرور
المقدم:
الوقوف عند حدود الله
فضيلة الشيخ:
وقاية المجتمع من الآفات يعني فعلًا نحن سنقصر جدًا إذا لم نستفد من هؤلاء القوم فيما يعود بالنفع علينا في ديننا ودنيانا
المقدم:
لا شك أن أولياء الأمور قصروا في قضية التربية أولًا وفي أعطاء هذه التقنية والتكنولوجية لأبنائهم دون مراقبة أو محاسبة فنريد أن نوجه أيضًا نصيحة لأولياء الأمور
فضيلة الشيخ:
إن العتب عظيم على الأب الذي يعطي بناته وأبنائه هذه الأشياء دون ضوابط دون محاسبة دون تذكير دون موعظة لماذا تريد البنت ولماذا يريد الفتى جوال وكاميرا ومسجل يعني ما هي حاجته للأمر يعني في كثير الأحيان يكون عاملًا ترفيًا وحتى يفتخر على أولاده وحتى يفتخر على زملائه في المدرسة أو حتى لا يقال أنا عندي أنت ما عندك فلذلك يجب على ولي الأمر أن يتقي الله وأن لا يضع بين أبنائه وبناته أجهزة يمكن أن تستخدم في المحرمات في الغالب أو احتمال قوي أن تستخدم فيها وأن يكون باستمرار يذكر ويعظ ويبين ويجعل هناك وعيًا عند هؤلاء من أفراد أسرته بالمخاطر سواءً منهم أم عليهم
المقدم:
هذا الأحمال الذي نشاهده من الآباء والأمهات إلا ترى فضيلة الشيخ أن سببه ضعف الغيرة هذا التي يعني بدأت تضعف في نفوس الكثير إلا من رحمه الله سبحانه وتعالى فنريد حديثًا حول الغيرة وكيف تكون هي النجاة من هذا الشر المستطير
فضيلة الشيخ: