الغيرة مشتقة من تغير القلب وهي جان الغضب حنيا فجعله الله سبحانه وتعالى في النفوس الأبية التي ترفض الدياثة وترفض القاذورات هذه الحمية هذه الغيرة التي بينها النبي عليه الصلاة والسلام قال لا أحد أغير من الله ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن وقال عليه الصلاة والسلام إن الله يغار وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله من غيرة العبد أن يغار على حرمات الله لما دخل هؤلاء الثائرون على عثمان رضي الله عنه لقتله قامت امرأة هناك ونشرت شعرها وأرادت أن تستره بشعرها لتحميه فقال خذي خمارك فلمري لدخولهم عليا لقتلي أهون عليا من حرمة شعرك علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما رأى بعض المسلمين في الكوفة صار عندهم تساهل والاختلاط بالشوارع والطرقات قال إلا تغارون إلا تستحيون أن يخرج نسائكم فأنه بلغني أن نسائكم يخرجنا في الأسواق يزاحمنا الرجال والعلوج واحد من الأنصار لما النبي عليه الصلاة والسلام أمر بحفر الخندق وكان مشترك بحفر الخندق يستأذن لكونه عروسًا جديدًا يعني حديث عهد بعرس يذهب إلى زوجته يطمئن عليها يأوي إليها ويعود لما ذهب وجدها بين البابين خارجا رفع رمحه يريد أن يقتلها من الغيرة أن زوجته ظهرت في الشارع بدون فقال انتظر حتى ترى ما في الداخل فما دخل وجد حيتًا عظيمتًا منطوية على فراشه فقتلها برمحه وقصة إلى أخر القصة لكن هذا مع تعلقه بامرأته فإنه كان يوشك أن يقتلها لأنه رآها هكذا خارج بهذا المنظر يعني هل نحن هل الكفار بعض الكفار عندهم غيرة فقدها بعض المسلمين يعني بعض الأخبار جاءت من كوبا أنه أبلغ عن أثني عشر هجومًا بحمض الكبريتيك في مدينة واحدة ألقيت على أجساد نساء بسبب ظهورهن بأشكال من السفر طبعًا نحن الآن لا ننادي بلقاء حمض الكبريت لكن نقول طيب يا جماعة هؤلاء بعض الكفار عندهم غيرة أدت إلى هذا المسلك الذي نحن لا نرضاه ولا نجيزه لكن الشاهد منه أن عندهم حرقتًا ليست موجودة عند بعض المسلمين عمر