أهلًا ومرحبًا بكم مشاهدينا الكرام بعد هذا الفاصل ، وفي هذه الحلقة التي نتحدث فيها عن أكل أموال الناس بالتاويلات ، لعلنا فضيلة الشيخ يعني من الصور كذلك من يأتي بعمال من خارج البلاد ، ويعطيهم يعني أحلامًا وردية ، وأشياء سوف يلقونها حينما يعودون ، ولما يأتوا إلى هذه البلاد أو إلى غيرها ، يقول أمام أمر الواقع سأعطيكم هكذا في العقد فإن رضيتم أو ارجعوا إلى بلادكم وبالتالي هو يرضى بأقل الأسعار لكن بعد أن رضي بأمر الواقع ، ويقول بيني وبينه عقد وتم توقيع العقد وبالتالي يقول المسلمون على شروطهم ونحن لم نفعل شيئًا أتوقع إنه يخالف ؟
الشيخ محمد:
هو الآن إذا كان مشى على مقتضى العقد وما أخل به ما عليه شيء ، المشكلة لما يوقع معهم عقد ، ولما يأتوا هنا يمزق العقد يأتي بعقد جديد يقول وقع عليه وإلا أرجعك طيب إنت الآن موقع معه في بلده على عقد ما تريد بعد ما جاء وتكلف وخسر ورهن ، واستدان تقول له هات العقد ، مزقناه وقع على عقد جديد بمال أقل هذا ظلم ، هذا استغلال بشع هذا ، ثم أين الأمانة التي أمر الله بأدائها ، وبعض أصحاب العمل مع الأسف يمكن مثلًا يعطي العامل نسبه يقول له إذا حققت مبيعات إنت لك مثلًا ، اثنين في المائة من المبيعات ، فهذا العامل يبيع مثلًا مليون ، كم يطلع له فيها ، اثنين في المائة ، مثلًا عشرين ألف ، يقول عشرين ألف ، كثير عشرين ألف ، كثير عليه عشرين ألف ليش هذا يأخذ طيب إنت الآن إنت شرطت له هو كده العقد بينك وبينه نسبه ، فتستكثر عليه ثم تقول عليه كثير عليه، طيب الآن أنت رضيت بذلك ، المشكلة ، إن يقول كثير عليه ، فعند إن كثير عليه هذا كأنه سبب مبيح لقضية أن يخصم يحسم وينزل من المبلغ ، وهذا طبعًا ظلم لا يجوز .
المقدم:
هذا من الطرف الأول ، طيب في المقابل من الطرف الثاني ، هل يحق للطرف الثاني أن يقول بما أنني مظلوم ، فبالتالي ، سأختلس وسآخذ حقي من أجرتي ؟
الشيخ محمد: