فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 1038

أيوه هنا في عدة إشكالات ، أولًا: من الذي حكم لك يا أيها العامل إنك مظلوم ، أنت حكمت لنفسك ، أنت قلت أنا مظلوم وسآخذ حقي ، ثانيًا: من الذي يقدر لك حقك ، افرض إنك مظلوم صاحب العمل ظلمك ، لكن ظلمك بكم ألف ، بسبعمائة ، بخمسمائة ، ظلمك بكم ، ومن الذي سيحكم لك به ، فهل أنت الذي ستحكم ، يعني تنصب نفسك حكمًا بينك وبين صاحب العمل وتقول لي كذا وتسرق تأخذه منه خفية ، ثالثًا: أخذه خفية إذا كان مؤتمنًا عليه كالمحاسب خيانة ، وحتى لو كان صاحب العمل قد ظلمه ، فلا يجوز أن يسرق منه في باب الخيانة ، لأن الخيانة ، هي خدعة في مقابل الائتمان ، النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ( ولا تخن من خانك ) متى يجوز للإنسان أن يأخذ حقه أولًا: أن يكون حقه ثابتًا ، يعني ما في نقاش ، يعني صاحب العمل معترف ، يقول معترف بس ما أبغى أعطيك ، يعني الرفض ، إيوه معترف لكن ما أبغى أعطيك، يعني يكون حقه ثابتًا ، اثنين أن يكون ظاهرًا يعني ليس خفيًا ، يعني مثلًا المرأة الآن بأي حق تأخذ من مال زوجها إذا بخل عليها ، لأنه حق ظاهر نفقة ، لابد أن تأخذها هو ظلمها ما أعطاها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت