وهنالك الآن من يسمى بالفيديو كونفرنس وهو يجمع الأشخاص المتباعدين في أماكن مختلفة كأنهم في مجلس واحد ولذلك الآن المعاملات المعاصرة مجال عظيم في إعمال النظر والبحث من جه أين مجلس العقد ومتى يتم العقد ومتى يكون ملزما في هذه الحالة وأين المجال ل يعنى إذا كان في مجلس واحد النبي عليه الصلاة والسلام أخبر البائع والمشترى قال البيعان بالخيار ما دام لم يتفرقا طيب عندما يكون في الفيديو كونفرنس هذا أو في هذا المجلس المتحد الكترونيا أما هم في محلات مختلفة وإذا هم دخلوا على الشبكة صاروا في مكان واحد او ما يسمى بحجرة واحدة على الشبكة فطيلة ما هم موجودون في هذه الحجرة الالكترونية وأثناء مرحلة الكلام والأخذ والعطاء والتفاوض إلى أنهم الآن كأنهم حاضرين في مكان واحد كأن هذه الحجرة الالكترونية كانهم حاضرين في مكان واحد فيحدث الايجاب بالقبول .
متى يكون لأحدهم العدول والتراجع البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فكيف يحدث التفرق إذا حرج أحدهم من الحجرة الالكترونية هذه وانفصل عن المجموعة عن هذا المجمع أو هذا المجلس الالكتروني فإذا خرج منه سقط حق الخيار ولزم البيع ما لم يكن هناك شرطا .
المقدم:
…أحسنت فضيلة الشيخ قد بينتم أمر مهم جدا وهو حضر هذا البيع الذى كان لا يقوم به وهى قضية كما يقول الفقهاء قضية الصيغة وهى ربط أجزاء العقد بالإيجاب والقبول وفعلا اليوم اختلفت حقيقة قضايا الايجاب والقبول بين الناس باختلاف وسائل الاتصال لعل هذا يجرنا الى الحديث عن وسائل الاتصال وعن التقنيات الحديثة إلى السؤال عن أمر انتشر في أقطار العالم كلها وأصبح الناس لا يستغنون عنه هو قضية استخدام البطاقات التى يمكن ان نسميها الفيزا في الشراء والمعاملات فما هو .
الشيخ محمد: