…يبقى ينبغي على المسلم أن يسأل ويتحرى حتى لا يقع في الربا فضيلة الشيخ لعل هذا أيضا يجرنا إلى حديث آخر حول البطاقات أيضا هناك بطاقات تصدر من بعض المحلات بطاقة خصم للمشترى إذا اشترى بعدد كذا لجمع نقاط هذه النقاط كلها نتيجة أن حصل جائزة وهدية فما رأى فضيلتكم في هذا النوع وبهذه الطريقة من الشراء والجوائز ؟
الشيخ محمد:
…أما بالنسبة لقضية النقاط يعنى مثلا يشترى بمائة ريال فيقولون كل مائة ريال تأخذ عليها خمسة ريال تأخذ بالخمسة مشتريات هذا في الحقيقة حقيقة من الثمن ووضيعة من الثمن يعنى سحبت من المائة خمسة ووضعوا له من المائة خمسة فلا بأس بها لكن في بطاقات أخرى وتسمى ببطاقات التخفيض تشتريها من جهة مستقلة تصبح بطاقة التخفيض وعندهم اتفاقيات مع فنادق محطات ليموزين مطاعم محلات معينة على أن يخفضوا في حال هذه البطاقة إذا جاءهم 15% 20% 30% إلى آخرة اتفاقيات هذا الذى يشترى البطاقة من مصدرها الذى هو طرف ثالث غير الفنادق والشقق المفروشة والمطاعم والمحلات هذا يدفع مبلغا ثابتا ثمنا للبطاقة ثم لا يدرى بما ينتفع بهذه البطاقة من خلال الذهاب إلى المحلات التى اتفقت مصدرة البطاقة معها على أن زبوننا حامل البطاقة إذا جاء تخفضوا له كذا وكذا أصدرت اللجنة الدائمة للإفتاء قرارها بتحريم هذه البطاقات لما تشتمل على الجهالة والغرق في العقد وأكل المال بالباطل والخداع والتغرير وأنها قد تكون سببا للنزاعات والمخاصمات بين أطرافه وإذا ما أخذته له يرجع فيقول أنتم ادفعوا المبلغ فهذا يكون سبب خصومة فيقع الإضرار بالتجار الذين لم يشتركوا في برنامج التخفيض وما يكون بينهم وبين الآخرين من المشاحنات والحقيقة أن البطاقة التخفيض على هذه الحالة تشتمل على ضرر ومقامرة ولذلك أفتت اللجنة بتحريمها وممن ذهب إلى تحريمها فضيلة الشيخ بن صالح بن عثيمين في جواب له عن بطاقات التخفيض.
المقدم: