فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 1038

إيش علم النبي -صلى الله عليه وسلم- الحسن بن علي -رضي الله عنه- في دعاء القنوت: اللهم اهدني فيمن هديت ، ماذا جاء في الدعاء المشهور: يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم ، فلو جاء أحدهم قال يا أبي يا أمي ادعوا لي بالهداية ، ادعوا لي بالهداية ، طيب إنت ماذا فعلت في هذا الموضوع هل دعوت بها أم لا ، أم بس تريد الآخرين يدعوا لك ، وأنت عطال بطال ، ولذلك فلابد من الأخذ بالأسباب ، ومنها الدعاء أولًا ، وثانيًا كذلك الإيمان ، ( ومن يؤمن بالله يهدي قلبه ) ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم ) فالله أخبر أن الإيمان به وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره ، هذا من أعظم أسباب الهداية ، وكذلك التوبة والإنابة إلى الله -عز وجل- كما قال تعالى: ( ويهدي إليه من أناب ) يعني يهدي من أناب إليه ورجع واستعان به وتضرع فهذه الإنابة ، هي التي جعلتهم أهلًا للهداية ، كذلك فهم قراءة القرآن والإقبال على القرآن معرفة معاني القرآن ، ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ) .

المقدم:

طيب عفوًا فضيلة الشيخ عفوًا على المقاطعة في النقطة التي ذكرتموها ، بالتوبة البعض يا شيخ يقول أنه سيرجع إلى الله ، هو ينوي أن يرجع إلى الله ، وأن يتوب إلى الله لكن يقول يعني بعد مضي مرحلة الشباب ، وأن يستمتع بهذا الشباب ربما بعد ما يتزوج ربما بعد ما يؤدي فريضة الحج ، ربما يعني بعد ما يمضي من السنين قليلًا لكن مرحلة الشباب هذه يصعب فيها أن يتوب إلى الله -سبحانه وتعالى- هكذا يتصور ، لأنها مرحلة يجب أن يكون فيها نوع من المتعة ، والأنس وإلى آخره وبالتالي يؤجل التوبة ؟

الشيخ محمد:

لا أعظم من المتعة متعة الشاب بطاعة الله ، ورجل قلبه معلق بالمساجد ، ولا أعظم من الأنس للشاب مع الله -سبحانه وتعالى- يستأنس بربه .

المقدم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت