فهرس الكتاب

الصفحة 771 من 1038

كانوا يا شيخ يقول إنه إذا تاب إلى الله سيمتنع من مشاهدة الأفلام ، سيمتنع من سماع الأغاني ، سيمتنع من بعض الأشياء التي ربما تكون يعني من المحرمات ، وبالتالي هو يظن أن هذه هي التي يستمتع فيها حقًا ؟

الشيخ محمد:

طيب هي حفت الجنة بالمكاره ، يعني نحن الآن لا نستطيع أن نصل الجنة إلا عبر اقتحام المكاره ، حفت النار بالشهوات ، عطي نفسك الشهوات خلاص ، هي طريق إلى النار سهل ، الذين يريدون الجمع يقول أنا أجمع بين اللهو الآن والاستمتاع ، وبعد ذلك التوبة ، وبعدين خلاص يعني نكون استمتعنا بالدنيا ورحنا على الجنة في الآخرة ، أو كأنه في الضمان وممكن يموت الآن وهو يستمتع بالمحرمات ، ثانيًا عند الله ميزان يعني سيوذن كل ما عمله في حياته الشباب ، يعني خلاص ، اللي عمله في مرحلة الشباب هذا سيمحى هكذا بدون يعني أي سبب ، كله مسطر عند الله فنفترض إن فرحة الشباب هو يتصل على الفتيات ويقيم علاقات محرمة ، ويستمتع استمتاعات محرمة ويشاهد أشياء محرمة ، إلى آخره يذهب مع صحبة بعلاقات محرمة ، يعملون أعمال محرمة الآن هذه الأشياء التي هم يعني الآن الحياة صارت فيها ترف ، وأجهزة ، وسياحات ، وأموال تهدر ، وأشياء تلهي وتطغي هذه الأشياء الحاصلة الآن لأكثر الناس ترى ما يرون الآخرة في غشاوة ، ما يرون الآخرة ، ويقولون نريد أن نستمتع بهذا الشباب وبعد ذلك نكمل .

المقدم:

طيب لعله يكون يا شيخ هناك نقطة هامة الرفقاء والصحبة ، وأثرها في تحصيل أسباب الهداية ، بعد فاصل قصير ثم نعود بإذن الله تعالى ؟

مشاهدينا الكرام فاصل قصير ثم نواصل المسير فابقوا معنا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت