طيب هو الآن نفس المشكلة ، هذا المقاول ما وفى بكل شروط فأنا سأخصم عليه الدفعة الأخيرة ، طيب من الذي حكم بأن ظلم المقاول لك يساوي الدفعة الأخيرة ، هو قدرها ، هذه المشكلة ، أن بعض الناس ، هو يبت ويقطع ، ويحكم ويفتي ويخصم ، وينفذ ، هذه مشكلة ، ولذلك يعني أقل شيء ، أقل شيء اجعل بينك وبينه حكمًا ، قل والله نرضى بطرف ثالث يقدر ، يرضى أنا وإياك بحكمه مثلًا ، وبناء عليه نتصرف ، أما آجي أنا وحدي ، لأن الواحد مو مبرأ هو نفسه الهوى ، لأنه إذا حكم سيحكم لمصلحته ، كذلك ممكن يقول والله هذا ارتبطت معه بعقد توريد ، فتأخر علي فأنا خسرت ، فسوف أحمل طيب تحمل ، نحتاج إذًا إلى جهة تفصل ، وليس الواحد من عنده يفتي ويفصل ، كذلك عمال نقلوا لك عفش كسروا شيء ، طيب كم تقدره ، قدره وهو جديد ، يمكن لهو يقول لك قدره سعره جديد ، طيب بس هو مستعمل ، مثلًا يعني مثلًا ، فلما يبغى تخصم على أحد تخصم بالعدل ، جميل .
المقدم:
لعلنا فضيلة الشيخ أن نأخذ فاصل قصير ثم نواصل بإذن الله تعالى بقية الصور المتعلقة في أخذ أموال الناس بالباطل ، مشاهدينا الكرام فاصل ثم نواصل فابقوا معنا ؟
أهلا ومرحبًا بكم مشاهدينا الكرام بعد هذا الفاصل وفي موضوع ليلتنا من برنامجكم الراصد أكل أموال الناس بالتأويلات ، لعلنا فضيلة الشيخ أن نأتي حقيقة سريعًا على بعض الصور المتعلقة في هذا الإطار ، لنأخذ أيضًا من الصور من يمنع إعطاء الطرف الثاني حقه ، ويقول لن أعطيك حقك من الأجرة ، أو من العقد إلا بعد أن تأتي لي بالحق الذي لقريبك ، أو لطرف آخر أنت تعرفه ، إئتني بالحق هذا وبعد ذلك أعطيك الدفعة كاملة ، فبالتالي يضغط عليه في شيء ، هو ليس الطرف الثاني هذا ضحية ولا يعلم عنه شيء ، يعني هذا حاصل حقيقة كثير في بعض الأشياء ؟
الشيخ محمد: