هذا صحيح يعني بعض الناس مثلًا له عنده مال لشخص ، فيمسكه عنده ، مع أن الشخص الآخر وفى بما عليه ، نعم ، لماذا أمسكه عنده لأن لهذا الشخص الذي أمسك المال مال عند قريب أو صاحب لهذا الذي وفى ، فيقول له ما أعطيك حقك ، حتى تجعل أخاك يسدد لي ، طيب إيش علاقة هذا بهذا ، يعني ولا تزر وازرة وزر أخرى ، إنت كيف تحمل خطأ هذا الأخ على الأخ الآخر ، وأحيانًا يحمله على إيش واحد من قبيلته ، وأحيانًا يحمله على جنسية البلد ، فيقول له إيه إنت كذا ، روح فيه واحد من بلدك أكل علي ، روح جيب لي فلوسي منه ، بعدين تعالى أعطيك حقك ، طيب كيف الآن هذا أصلًا كونه من بلد هاذاك خلاص الآن يتحمل هو المصيبة ، ويتحمل التبعة ، ويتحمل المسئولية ، طيب وإذا راح وكلمه وهاذاك ما رضي ، فهذا ظلم ، هذا لا يجوز ، ولا تزر وازرة وزر أخرى ، ومن شروط الحوالة أن يكون المحال عليه مقرًا بالحق ، و لذلك ما يجوز الإحالة بالدين إلا على مليء ، وإذا كان الشخص المحال إليه من الأقارب، قد لا يستطيع الإنسان استخلاص حقه منه ، هذا في إيش ، مثلًا علي ، له مال عند سعيد ، وعلي عليه مال لمحمد فمحمد يجي يقول علي يقول عطني فلوسي ، فيقول له ، علي شوف أنا بحولك على سعيد ، شوف أنا لي مال عند سعيد ، بس سعيد مماطل الله يهديه ، حاول فيه ، لكن تروح حاول فيه خذه ، طيب وإذا كان كيف تحوله على واحد ، يعني محتال ، نصاب ، مماطل ، ظالم ، يعني ، بالقوة ، يعني الآن تقول له والله روح طالب روح ، فإذا هذه الحوالة باطلة و لا تجوز .
المقدم: