شيخنا الفاضل يعني في هذا التدفق الجميل وهذه الكلمات التي نسأل الله أن ينفع بها في نصف دقيقة في ختام هذا البرنامج كلمة ختامية كيف يمكننا أن نرجع إلى الله -سبحانه وتعالى- وأن نتمسك بالهداية ؟
الشيخ محمد:
نحن يعني في سؤالنا ربنا الهداية فإننا يجب أن نعمل وأن نبادر ، وقلنا قضية التأجيل والتسويف هذه لا تصلح وخصوصًا أن الواحد إذا سوف تربى في نفسه عوائق كثيرة مثل الذي كان عنده نبتة خبيثة ، أو نبتة ضارة ، فقال غدًا أقلعها ، غدًا أتخلص منها بعده أتخلص منها ، وهي تكبر وتنموا ، وتكبر وتنموا وتشتد ، وتقوى في الأرض حتى لما صارت شجرة كبيرة جاي يتبعها ما استطاع ، قضية إنه يا جماعة يعني إيش اللعب هذا تتوب وتستغفر تذنب وتستغفر ، هذه لعبة وهذا ، طيب ، لما جاء رجل للحسن قال: يا إمام ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود ثم يستغفر ثم يعود ، فقال الحسن ود الشيطان لو ظفر منكم بهذا فلا تملوا من الاستغفار ، كذلك فإن الله -سبحانه وتعالى- لا يتعاظمه شيء ، لأن في بعض الناس يقول ذنوبي كثيرة يعني الآن لو تبت راح يتوب علي نقول: إي يتوب عليك ، لو جئته بقراب الأرض خطايا ، سيأتيك بقرابها مغفرة ، من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب ، غفرت له ولا أبالي ، والله -عز وجل- قال: (إن الله يغفر الذنوب جميعًا ) .
المقدم:
أحسن الله إليكم لعلنا بهذا الأمل ، وسعة رحمة الله -سبحانه وتعالى- نختم هذه الحلقة ونقول نسأل الله أن يفتح قلوبًا للهداية ، وأن يثبت من هداهم على طريق الحق ، شكرًا لكم فضيلة الشيخ محمد ، ونلتقي وإياكم في حلقة قادمة بإذن الله تعالى شكرًا يا شيخ ؟
الشيخ محمد:
حياكم الله .
أهلًا وسهلًا.
المقدم:
مشاهدينا الكرام نصل وإياكم إلى نهاية هذه الحلقة إلى لقاء متجدد من برنامجكم الراصد نترككم في حفظ الله ورعايته والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .