فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 1038

الاعتذار بالقدر هذا شأن الكسالى ، يقول القدر الله ما قدر لي ، ليش لو انك اشتغلت لحصلت على هذا ، فالذي يحول بينه وبين طريق الاستقامة بزعمه إنه ما كتب إلى الآن ما قدر الله إلى الآن ، ما وفق الله إلى الآن ، لسه الله ما هدانا ، يعني كيف هتأتيك الهداية إذا أنت ما عملت لها ، تبغى حادث ، تبغى تهتدي أو تتعظ بموت أحد ، ولا تبغى مرض ، يأتيك فيقعدك ، فيعرفك حقيقة عجزك وضعفك حتى تقبل على ربك يعني ، يعني ليش الناس واحد ما يهتدي في حال الرخاء ليش والصحة ، لازم تضيق عليه الدنيا ولازم يمرض ، ولازم يصير له حادث حتى يرجع إلى ربه ، ثم الله ينتقم يعني إذا العبد أعرض وأعرض وأعرض ، ممكن يأخذه يقسم ظهره ، يأخذه أخذ عزيز مقتدر .

المقدم:

الله المستعان شيخنا الفاضل ، البعض يمتنع عن الهداية لأنه يقع منه تكرار في الوقوع في المعصية يقع في المعصية مرة أولى ، ثم يتوب إلى الله ثم يقع فيها ، وبالتالي يقول أنا سأقع في المعصية أكثر من مرة ، وبالتالي سأمتنع عن الهداية ، ماذا نقول لهؤلاء ؟

الشيخ محمد:

طبعًا هذه شبهة ، هذا من قسم الشبهات ، طيب ، فبعضهم يقول ، يعني أنا أدخن أترك أدخن ، أترك أدخن ، أنا أسمع الأغاني ، أترك أسمع الأغاني ، أنا أترك وأرجع لا ما هو طيب خلاص ، إيش طيب الحل عندك قال: خلاص أنا أستمر على ما أنا عليه ، ليه ، طيب إنت الآن لما فعلت وتبت ، وفعلت وتبت ، وفعلت وتبت ، التوبة كان فائدتها أنها تمحوا الذنب ، يعني كان فيه فائدة في التوبة أنت الآن شطبت التوبة ، وتقول تريد أن تستمر على منوال واحد ، وبعدين يعني هل الذي يدخن و يترك ، يدخن ويترك ، ويدخن ويترك أحسن ، ولا اللي يدخن على طول الخط .

المقدم:

الذي يدخن ويعود ويتوب إلى الله ، ويدخن ويعود ويتوب إلى الله ؟

الشيخ محمد:

أيوه على الأقل هذا فيه عنده انقطاعا ، لكن هذا كلها مسجلة عليه سيئات متواصلة .

المقدم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت