فإذا عرفت لا تسوف أبدًا في اعتناقه ، ولا تقل أستقيم بعد الزواج أتدين بعد ما أتخرج ، أتوب بعد ما أحج، لأنك لا تدري متى تتخطفك المنية ، ثم الإنسان إذا استمر على يعني في الغي ، خلاص يمكن ما يصير عنده رغبة في الحق أصلًا ، يعني يمكن يصير عمره سبعين سنة وما يبغى .
المقدم:
لأنه شب عليه ؟
الشيخ محمد:
خلاص تعود على ثم إذا جاءت المفاجأة بالموت تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين ، أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين ، ويقول يعني عند الموت أنظرني وأخرني ، كلا ، إنها كلمة هو قائلها ، ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ، ستعيش في القبر هذه المدة الطويلة ، قاعد في القبر في حسابات ، طيب فيه جزاء وفتن نعم.
المقدم:
طيب يا شيخ بما أن الوقت حقيقة يداهمنا ولدينا بعض إشكاليات بما يتعلق بعوائق الهداية ، البعض فضيلة الشيخ يتعذر بأنه يريد حقيقة أن يهتدي ، ويريد الرجوع إلى الله ، لكن يقول ينقصه التوفيق من الله لم تأتي الهداية من الله ، وكأنه يعتقها بالقدر أو بالقضاء والقدر ، وأن هذا الشيء خارج عن إرادته وخارج عن قدرته وهو توفيق من الله ، لم يأت هذا التوفيق ، فهل هذا مسوغ له ؟
الشيخ محمد