إيوه لأنه ما صبر على أذية كلمة ، بعض الناس مو مستعد أن ينتقد ولا يصبر على أي أذية ، طيب كيف هذا طريق الأنبياء ، ثم الإلمام ترى ، يعني لابد يكون عندنا نظرة في هذه النظرة تعرفنا حقيقة الشر ، حقيقة الباطل إذا ما كنا نعرفه يروج علينا: ( وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرًا ) ، وبالعجب إنه أحيانًا بعض الناس ، يصبر عن حرام ولا يصبر عن حرام آخر ، كيف يا شيخ ، لما كان الأعشى بمكة أو قريبا منها اعترضه بعض المشركين من قريش ، فسأله بعض المشركين ليش جاي على مكة ، قال جئت أريد محمدًا -صلى الله عليه وسلم- فقالوا له شوف الخبث يا أبا بصير ، إنه يحرم الزنا ترى في أشياء راح تروح استمتاعات شهوات ، قال: والله إن ذلك لأمر ما لي فيه من أرب ، يعني بعض عقلاء الشعراء والكبار يمكن ما عنده ها المجال ، فقالوا له يا أبا بصير ، فإنه يحرم الخمر ، قال: أما هذه فوالله إن في النفس منها لعلالات ، ولكني منصرف فأتروى منها عامي هذا أعبي خزانات الاحتياطي ، ثم آتيه فأسلم ، لكن مسكين انصرف ومات في ذلك العام ما جاء للنبي -صلى الله عليه وسلم- .
المقدم:
سبحان الله ، يعني هذا يقودنا فضيلة الشيخ أيضًا إلى قضية التسويف البعض يسوف يا شيخ التوبة والعودة إلى الله ، ولعله يكون هذا كذلك من الموانع حقيقة أو من العوائق التي تعوق الإنسان عن سرعة العودة إلى الله ، سرعة العودة إلى الله ، كيف ننصح الذين يسوفون ، وكأنه يعني يعلم متى سيموت ؟
المقدم:
طبعًا هو إذا عرف الحق ، فلابد أن يؤثره ، ولابد أن يصبر عليه ، ولابد أن يبادر إليه ، المسارعة ، التسويف يناقض هذا ، كلما جاء طارق الخير ، طلع له بواب لعل وعسى ، إيش تبغى بعدين ، تعال الواحد إذا عرف الحق لابد أن يعتنقه مباشرة ، ويسأل ربه الثبات عليه ، اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد ، حديث صحيح .