فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 1038

يتسمرون ساعة ونصف ، وأحيانًا إلى ثلاثة ساعات طيب إيش هذا ، لماذا قال مطر الوراق ، أتيت الحسن فقلت يا أبا سعيد ، أتيتك والله ما كدت أقطعك إلا في شدة الوحل تحت قدمي ، والمتاعب على رأسي ، فقال الحسن يا مطر إن هذا الحق ثقيل ، فقد جهد الناس وحال بينهم وبين كثير من شهواتهم ، وإنه والله ما سيرى على هذا الحق إلا من عرف فضله ، يعني فضل الحق ، ورجع فيه ، فإذا كان الواحد يعرف فضل الحق سيأتي ، سيتحمل ، لما حضر أبا بكر الوفاة دعا عمر ، قال اتق لله يا عمر واعلم أن لله عملًا بالنهار لا يقبله بالليل ، وعمل بالليل لا يقبله بالنهار ، وأنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة ، وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق في دار الدنيا وثقله عليهم فإذا هم تحملوا ، فإذا نحن لابد من قيامنا بالتكاليف .

المقدم:

يعني هل نستطيع القول يا شيخ إنه في البداية هناك ثقل لكن إن شاء الله تعالى العواقب تكون أجمل ويشعر بلذة الإيمان يعني الثقل هل هو فقط في البداية أو مع طول الطريق ؟

الشيخ محمد:

إي إذا لاح فجر الأجر هان عليه ثقل التكاليف وهو يقطع الطريق في شدة وظلمة ، ظلمة الشهوات والشدة التي يقابلها من المغريات والعواقب التي تعترض طريقه ، ولذلك لابد من وجود ابتلاء ، ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ، ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم ، مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ) فيه ضريبة للطريق لابد من قطعها الجنة ليست سهلة ، والناس يريدون اليوم يدخل الجنة على البارد .

المقدم:

يعني يا شيخ الذي يريد أن يلتزم وحينما يقول له واحد كلمة مطوع أو ملتزم يترك الالتزام بالدين فقط لأجل هذه الكلمة ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت