ينجي الذين اتقوا بمفازتهم ، هل أنت من المتقين ، وينجي المتقين ، إنما يتقبل الله من المتقين ، حتى تعرف الله تقبل منك ولا لا ، اسأل نسفك ، هل أنت من المتقين ، ما هي التقوى ، فعل الواجبات ترك المحرمات ، هل أنت تفعل كل الواجبات فعلًا وتترك كل المحرمات ، أو أنك تقوم ببعض الواجبات ، وتترك بعض المحرمات ، وبعضهم يترك من المحرمات ما يمكن يعني أن لا يكون منجذبًا إليه كثيرًا ، يعني ممكن بعض الناس مثلًا يترك الخمر لأنه لا يحب الخمر كثير ، لكن ما يترك مثلًا ، النظر للمرأة الأجنبية ، يقول لا النظر للمرأة الأجنبية ما أستطيع أن أترك النظر للمرأة الأجنبية النظر لذة وأستمتع ، مثلًا غض البصر هذا ما ، وممكن بعضهم يترك مثلًا الربا بس ما يترك الغيبة ، فاكهة المجالس ، ولذلك رحم الله عبدًا قال لنفسه ، ألست صاحبة كذا ، ألست صاحبة كذا يعني من التفريط ، ثم ذمها ، ثم خطمها ، ثم ألزمها كتاب الله فكان لها قائدًا ، ولا يبلغ العبد درجة المتقين نفسه أشد من محاسبة الشريك لشريكه ، عمر بن الخطاب وهو أمير المؤمنين خرج مع أنس مرة ، -رضي الله عنه- ، فدخل حائطًا فسمع عمر يقول بينه وبين الجدار ، يعني عمر يناجي نفسه خفية يقول: عمر أمير المؤمنين ، بخ بخ ، والله بني الخطاب لتتقين الله أو ليعذبنك ، الله أكبر ، فهو يعني يحاسب نفسه أن يصيبها العجب يا أمير المؤمنين ، يا أمير المؤمنين .
المقدم:
طيب أنتقل لسؤال آخر فضيلة الشيخ يعني البعض قد يزين إلى البعض الذين يريد أن يهتدي أو يرجع للدين ، يقول أنت أساسًا على خير يعني نشاهد في بعض الفتاوى والتي تنتشر في بعض الفضائيات ، أو الذين مثلًا يريدون العودة إلى الله يقول أنتم أساسًا كنتم على خير فلا يحتاج أن تتركوا مثلًا بعض الأشياء الفنية ، أو بعض الأشياء التي كانوا هم منغمسون فيها ، كيف يعني نستطيع أن نرد على هؤلاء ؟
الشيخ محمد: