والله يا أخي هذه فعلًا من المشاكل الكبيرة ، لأن تيار التساهل والتنازل الموجود الآن ترى هو هذا منهج يراد تعميمه وفرضه على المسلمين ، تيار التنازلات ، له يعني ، له أعمده ، أو له عناوين عريضة يعني مثلًا لا إنكار في مسائل الخلاف، طيب الخلاف معتبر ولا غير معتبر لا لا ما هو مهم لا خلاف ينكر ، مثلًا كل ما اختلف فيه العلماء فهو جائز ، طيب في ناس قالوا بغير دليل ما وصل لهم الدليل الدليل ما صح ، لا بس خلاص جاز ، ومثلها من هذا النوع أنهم يطمأنون من يريد التوبة ، من يريد بأنه على خير فلا يحتاج أن يترك يعني كل الأشياء التي عنده ، فلو عنده محرمات يقول: لا بأس ما دام عندك صدقات لو بقيت عندك معاملات محرمة تسوي ، فنانة تريد أن تتوب ، لا خسارة ليش تتوبي ، هذه موهبة الله أعطاك خليكي في التمثيل الديني ، واحد مغني يريد أن يتوب ، لا يا أخي لا تحرم الناس من الصوت ويجعلونه ليته إنشادًا جائزًا ، لا إنشاد مع آلات يقول بس انتقل ، يعني هي نفسها ترى الآلات الموسيقية ، أو المؤثرات الصوتية التي تؤدي آلات موسيقية ، بس يقولون خليها ابتهالات دينية ، يعني يجمعونه بدعوى المعصية ، وأحيانًا الإنشاد الديني وبعدين تكتشف إن الإنشاد الديني الغناء في آلات موسيقية ، طيب ، فلا ندري إيش هذا ، أي صلاح يتحدث عنه هؤلاء ، وأي خير من دون ، وبعضهم يقول ، نقرب الناس ، نقرب العصاة ، نبين لهم دين الله ، دينُ الله ما هو لعبة ، دينُ الله لابد أن يُبين كما هو يُبين بالصدق والحق ثم ذاك استجاب ، أو ما استجاب هو يتحمل مسئوليته هو يتحمل وزر نفسه .
المقدم:
يقولون ربما يعني ينفرون هؤلاء الشباب ، وينفرون ذلك من التزام بعض الأحكام وبعض الأشياء ؟
الشيخ محمد: