إيوه لذلك شوف المصيبة إن كأن الواحد الدين ملكه هو ويعطي تنازلات ، خصم خمسة في المائة خصم عشرة في المائة ، يلا ، ما هو ملكي ولا ملكك يعني ، ولذلك نحن لابد ، إذا جاء واحد وسألك هذا حرام ولا لا حلال ، وأنت تعرف بالدليل أنه محرم رضي من رضي ، يقول يا أخي ترى هذا محرم ، لكن لو إنك أخلصت لله ، الله سينزع من قلبك حب هذه المعصية ، ترى لو آمنت بالله واستقمت الله سيعطيك من حلاوة الإيمان ما يطغى على هذا ، يعني رغب ، بس ما أغير الحكم الأصلي ، أو لبس عليه ، أو أقول والله يعني هذه فيها وفيها كده خلاف يمكن وبعدين ، لا ما ليش تغمر الأمور ، لنكن واضحين ، ( إنه لقول فصل وما هو بالهزل ) .
المقدم:
طيب أنا ما أريد الحقيقة أن أقطع هذا الكلام الشيق لكن أستأذنك فضيلة الشيخ بفاصل ثم نعود إن شاء الله ، مشاهدينا الكرام فاصل قصير ثم نعود إليكم فابقوا معنا ؟
أهلًا ومرحبًا بكم مشاهدينا الكرام بعد هذا الفاصل ، وفي حديثنا في هذه الحلقة عن أسباب وموانع الهداية ، وتحدثنا طرفًا عن أسباب وموانع الهداية الداخلية، وبإذن الله تعالى سنأتي على مجموعة من أسباب وموانع الهداية الخارجية ، فضيلة الشيخ الباب يقول: أن الفهم الخاطئ للوسطية ، أدى إلى نفور الناس عن الالتزام والاهتداء بهدي الدين ، فمثلًا البعض يعني يرى من خلال وسائل الإعلام أن التمسك بالدين عبارة عن التشدد ، والإنغلاق ، وعدم الانفتاح على الآخر مما يصور في وسائل الإعلام ، وفي الطرف الآخر يرى من أنواع التساهل في مجالات التمسك بالدين ، وبالتالي تشوهت صورة الالتزام ، فيقول أنا أبقى على ما أنا عليه وأنا على خير ولا آتي إلى مثل ما أتى إليه هؤلاء ، فكيف نستطيع أن نبين الصورة في هذه الناحية ؟
الشيخ محمد: