فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 1038

طبعًا نحن إذا نظرنا في سلفنا رحمهم الله كانوا يعيشون فعلًا على قضية الملازمة والمعايشة للقدوة يعني مثلًا ابن مسعود رضي الله عنه مع النبي عليه الصلاة والسلام خلاص حضرًا وسفرًا ويدخل عليه ويلازمه ويخدمه ، كذلك أنس بن مالك مثلًا ، كان فيه ملازمة طويلة تجعل المقتدي يأخذ عن القدوة علمه ، هديه سمته ، فعله أفعاله وحركاته يعني كل شيء الآن سبحان الله يقول لك مثلًا الطالبة معجبة بالمعلمة لكن معجبة بإيش لون الحقيبة لون الحذاء ، تقلدها في صوتها في مشيتها في حركاتها ، في نبرة الصوت ، لكن تقلدها في العبادة ، تقلدها في الدعوة ، تقلدها في الأخلاق ، تقلدها في الآداب المشكلة ، يعني فيه أحيانًا إعجاب لكن بمن وبماذا من هذا الشخص مشكلة هذه مشكلة ، طبعًا الآن ما عند الطلاب إلا ها المدرسة معايشة المدرس طبعًا المدرسون مختلفون بعضهم قد يكون فعلًا قدوة ، وكذلك المدرسات ، وبعضهم ليسوا بقدوة أبدًا ، بل الطالب يكون قدوة ، لكن هذا الطالب أين يجد المعلم هذا في الفصل ، ماذا يفعل يشرح له ، قد يقتدي به في أشياء ، لكن مدة الملازمة صغيرة ثم مشغولة بإعطاء دروس ومنهج ومعلومات واختبارات وواجبات ، نظرهم إلى أفعاله قليلة إلى يعني الأشياء الأخرى أدبه سمته طريقته ، أخلاقه ليست مكثفة ، يعني الجيل يتلقى معلومات بغض النظر عن هي قضية تلقين ولا قضية طريقة أمريكية المعايشة المعايشة يعني التقدم الطفرة تحدث مثلًا إذا رافق الشيخ حضرًا وسفرًا وليلًا ونهارًا وعند طعامه ، وعند الزيارة وعند الجد ، عند الدرس وخارج الدرس ،

المقدم:

صارت فرصة للمُقتدِي أن يلاحظ تصرفات المُقتَدَى ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت