فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 1038

ويقتبس ويأخذ عنه ، يعني مثلًا ابن مسعود كان أشبه الناس بالنبي عليه الصلاة والسلام دلنا يعني الحركة في المشي ، والحديث وسمتًا حسن المنظر في أمر الدين ، وهديًا سكينة وقار هيبة سمت حسن مثلًا ، ليست قضية فقط الشكل وجمال الشكل لا ، طريقة الحديث الأدب مثلًا الصيانة الديانة ، غض البصر ، غض البصر ، إنت ممكن تشوف واحد عنده تقوى لله مثلًا هو طالع سلم العمارة والجارة نازلة ، يعني السلم ممكن يضيق وإذا بالزاوية يضع وجهه للجدار وظهره للمرأة ويلتصق بالجدار فالمرأة خلاص تجد مكان تمر به بدون ما يراها ، هذه حركات يمكن يعني لكن هو أصلا ًهو كيف تلقاها أخذها من واحد قبله مثلًا ، هذه قضية الاقتداء يعني أخذ الأشياء بطريق التلقي وطريق الفعل ، ما قال له إذا كنت طالعًا سلم العمارة ورأيت امرأة تنزل لسلمه ، فضع وجهك للجدار وتقترب من لا ، هو رآها وانطبعت في ذهنه ، خلاص فسيعمل مثلها ، لماذا يقلدنا أولادنا الصغار في البيت إذا رآها تصلي أو رآهم يصلي أبوه مثلًا قام يفعل نفس الحركات النفوس مفطورة على هذا ، ولذلك السلف كانوا يهتمون بقضية معلم الأولاد جدًا ، يقول عمرو بن عتبة لمعلم ولده ، ليكن أول إصلاحك لولدي إصلاحك لنفسك فإن عيونهم معقودة بعينك فالحسن عندهم ما صنعته ، والقبيح عندهم ما تركته ، الصغير يلاحظ بدقة شديدة بالغة ، ولذلك كانت تربية الصغار من أصعب الأشياء الآن الصغار أفلام كرتونية ، أطفال كرتونيين ، هذه يعني اللي يشغل باله وما يعيش فيه هو هذه لكن أين أين ذلك المعلم ، وتلك المعلمة التي تمنع هذه الفضائل وهذه الأخلاق عبر هذه الملازمة والمعايشة ، من كان أشبه الناس بالنبي عليه الصلاة والسلام ابنته فاطمة ، في قيامها وقعودها ، الملازمة هذه أثمرت أشياء وابن مسعود كما قلنا الصحابة مثلًا ، وطول الملازمة والصحبة ، يورث الاقتداء ، والاقتداء تسلسل في الأجيال ، ولذلك يقول أبو المثنى إذا رأيت علقمة ، فلا يضرك أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت