نعم ، اليوم كنت في مجلس لشيخنا عبد الرحمن البراك حفظه الله ، فذكر قال الشيخ إن عدد الصالحات اللاتي يشتكين من فسق أزواجهن أكثر من عدد الصالحين الذين يشتكون من فسق زوجاتهم ، وهذا طبعًا يعني هذه الملاحظة إنه في فساد على مستوى الأزواج أحيانًا أكثر من اللي يصير على مستوى الزوجات ، في المجتمع المحافظ يعني لأن الرجل يخرج ويتفرج ويشوف ، ويسافر طيب ، والزوجة نوعًا ما يعني محفوظة لكن إذا صارت الزوجة من النوع كما يقولون فخلاص ، يعني طبعًا إذا الزوجة كانت من هذا النوع فيلاحظ طبعًا حجاب ما في ، تساهل مع الأجانب اختلاط ، طبعًا وإعجاب بالرجال الآخرين ، وممكن علاقات ، والعياذ بالله ، يعني قلت ، أو كثرت في الخبث لكن علاقات ، فالديوث الذي يقر الخبث في أهله ، وكذلك الخبث في أهله ، وأيضًا الزوجات يجب مع التدقيق في حال الخاطب أن يتسلحن بالصبر والمصابرة ، والقوة في مواجهة فساد الأزواج والدعوة ، وعدم التنازل ، ويكون في أمر بالمعروف ونهي عن المنكر ، فلعل الله أن يصلحه ، أو أن يردعه على يديها نعم .
المقدم:
طيب نتحدث يا شيخ هنا عن حقيقة يعني أحد العوامل المهمة ، والخطيرة في منع الناس من الهداية ، وهو الصحبة السيئة ، ويبرر يا شيخ الكثير أن الزملاء في العمل ، هم من نوع معين ولا يستطيع أن يخرج عن هذا النمط الذي الذي قد تعوده من زملائه ، أو الأقارب في المنزل أو بعض الاجتماعات في الحي ، وبالتالي يعني يرى حرج أو يرى نوع من الصعوبة ، في أن يهتدي ، أو يخرج عن هذا الجو الذي قد ألفه يعني كيف نستطيع أن نوجه مثل هؤلاء ؟
الشيخ محمد: