أولًا: أن يعتني بالاختيار الصالح ، أساسًا ، يعني الواحد يقع في صحبة سيئة ثم يقول كيف أتركهم الآن وقد صاروا أصحابي ، وأنا معهم من ابتدائية ، والآن هؤلاء هم عزوتي ، وهم جلسائي ، وأنا سأستوحش إذا تركتهم ، المرء على دين خليله ، لكن شوف التعويض لما يتأمل الإنسان في يوم القيامة ، ترى حل مشكلتنا يعني الأساسية إنا ما نفكر في يوم القيامة ، لو نفكر في يوم القيامة متى سيحدث كان تركنا شرًا كثيرا الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدوٌ ، إلا المتقين ، (ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلًا ، يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانًا خليلًا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني ) ( إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ) فإذا نحن يجب يعني أن ندقق في اختيار جلسائنا ، نحن نجلس مع من ، اسأل نفسك تجلس مع من ، اسألي نفسكي من جليستك ، الآن أكثر أسباب المخدرات ، العمليات اللصوصية ، السرقات العصابات ما هي ، ناس اجتمعوا على معصية مودة بينهم في الحياة الدنيا ، ولذلك الواحد إذا استقام يدعوهم إلى الله ، ترى خلاص إما تهتدوا مثلي ولا ترى أتركهم ، ما اهتدوا خلاص يتركهم .
المقدم:
قد يقول البعض يا شيخ للدعوة ، أنا أدعوهم وأخرج معهم بعد ذلك يحصل نوع من التأثير ؟
الشيخ محمد:
ولذلك ما يقول واحد يروح يدعوا سبعة يقول خذ أقربهم إليك وادعوه فرديًا ، وهذا دأب أهل الإيمان .
المقدم:
ولا بعدين خلاص يقول أنا ما أستطيع أن أخرج معهم ؟
الشيخ محمد: