فهرس الكتاب

الصفحة 808 من 1038

طبعًا وليش المسلمين كانوا في مكة أجرهم أكثر من الذين صاروا في المدينة، لأنهم لاقوا أذى ونصبًا واضطهادًا وأذى وسخرية وتعذيبًا ، أصناف من الأذى ، أصناف التعذيب ، اضطهاد لأنه يقول ربي الله ، لأنه صاحب دين ، لأنه متمسك بالدين ، وهنا تظهر قضية أثر الإعلان في تشويه صورة المتدينين ، وهذه من أخطر الأشياء لأن كل الأفلام والمسلسلات ، والبرامج التي تعنى بهذا ، هي تحاول محاصرة المتدين لتظهره إنه هو إنسان شاذ ، إنسان مجنون ، إنسان متطرف ، إنسان صاحب غلو ، وهو إنسان يدعو إلى الله ، يعني ليس من الذين يعني يعتدون على المسلمين بالسلاح ، أو يشهرون السلاح على المسلمين ، أو يفجرون بين المسلمين ، هذا غلو واضح وهذا تطرف واضح ، المشكلة لما يأتي المنافقون ويعممون الصورة ، ويقول كل المتدينين مثل هؤلاء مثلًا المتطرفين ، طيب في فرق يا أخي ، هذا إيش تدينه ، يصلي الفجر في المسجد ، ذاك يزرع عبوة ناسفة بين المسلمين ، الموحدين ، ويقتل من يقتل ، ولا يبالي بالدماء المعصومة ، فكيف تقارن هذا بهذا ، هذا يغشى حلق العلم ، هذا يرجع إلى أهل العلم ، هذا يقوم الليل ، هذا يدعو إلى الله ، هذا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، لكن أهل الشهوات والأهواء لا يريدون شيء اسمه نهي عن المنكر لأنه هو ضد أهواءهم فيصنفون هذا هناك ، ويضعونه في تلك الخانة ، ويخلطونهم ببعض ، لكي يسحبوا صورة قاتمة على الجميع ، وهذه المؤامرة الكبرى التي تحدث الآن فأين الذين يعون وينتبهون ويفرقون بين أهل التدين الصحيح والغلاة .

المقدم:

وفي المقابل يا شيخ تلميح لصور الفسقة ، وأهل الضلال وأنهم هم القدوات والذي يجب أن تصور نماذجهم حتى يقتدي بهم النشء ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت