فهرس الكتاب

الصفحة 815 من 1038

أينعم بالضبط ? فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره ? والمؤمن قوام على نفسه يحاسبها لله ، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا ، وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة ، فإذًا حساب المؤمن لنفسه في الدنيا يهون عليه الحساب في الآخرة ، فجدد حساب بعد الإجازة مهمة ، ماذا فعلنا ، وطبعًا بعض الناس يحسب ماذا أنفقنا ، الدنيا وفقط ، أيوه المحاسبة عنده محاسبة مالية ، فكم صرفنا كم نفقنا كم بقي في الرصيد ، طبعًا بعض الناس صفر الحسابات ، وبعضهم استدان طبعًا ، وأسوأ شيء طبعًا الذي استدان بالربا وبطاقة الفيزا المحرمة ، التي تقرض بالربا بزيادة ، فهذه مصيبة يجب التوبة منها طبعًا التوبة العظيمة ، وعدم تكرار هذا مستقبلًا ، وقضية طبعًا مجيء العام الدراسة بكلفاته القرطاسية ورمضان بكلفاته المطعوماتية والمشروباتية ، فتتراكم على واحد جاي من الإجازة مفلس أو مستدين ،

المقدم:

طبعًا هذه لعل هذه نقف معها طويلًا إن شاء الله ؟

إذن لعلك يا شيخ تشير إلى المؤمن ينبغي له في نهاية الإجازة أن يعمل كشف حساب فيتوب ربما يعني حصل أخطاء وذنوب ، ففرصة له أن يستغفر الله -عز وجل- ويتوب ، حتى يقدم عليه العام الدراسي ، ومنه رمضان , وقد يعني بيضت الصحائف إن شاء الله من هذا الاستغفار ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت