نعم ، وترى يعني حتى أيضًا نضع الأمور في نصابها بالنسبة لتنوع الناس ، ترى فيه ناس حضروا دورات علمية يمكن أغلبهم حفظ القرآن أو حفظوا أجزاء كبيرة منه ، وحفظوا شرح متون واستفادوا ، كذلك راحوا مثلًا رحلة عمرة ، فعبدوا الله -سبحانه وتعالى - ، وصلوا الأرحام فيه ناس راحوا رحلات دعوية ، سواء في الداخل أو في الخارج بذلوا مجهودات ألقوا دروس محاضرات مثلًا نساء ورجالًا ، فهؤلاء طبعًا نسأل الله لهم القبول ، ونسأل الله أن يضاعف أجرهم ، وأن يحسن مثوبتهم ، لأنهم اغتنموا هذه الإجازة ، في الدعوة إلى الله -عز وجل- ، وفي نفع الناس ، فيه ناس مثلًا في الحرم كان يصوم الإثنين يفطر في الحرم ، يصوم الخميس ، يفطر في الحرم ، مع طول أيام الصيف يعني ، وبالتالي يعني ينبغي أن يسأل الواحد نفسه ماذا استفدت من الإجازة ، لأنه: لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن خمس ، عمره فيما أفناه ، وشبابه فيما أبلاه ، وماله من أين اكتسبه ، وفيما أنفقه ، وماذا عمل فيما علم ، فيه ناس زاروا إخوانهم في الله زيارة الإخوان في الله عبادة عظيمة ، الفائزون الذين شدوا الرحل في هذه الإجازة إلى بيت الله الحرام ، وصلوا فيه والصلاة بمائة ألف ، وفي مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، والصلاة فيه بألف ، وفي المسجد الأقصى أيضًا لا ننسى أن هناك من ذهب وصلى ، وما يشتري شيئًا في ذهابه ولا يفعل أي شيء إلا أنه يغتنم الصلاة في المسجد ، وكذلك في ناس طبعًا دعوا إلى الهدى ، ولهم من الأجور مثل أجور من تبعهم ، في ناس سلكوا سبيل العلم كما قلنا سهل الله بهم طريقً إلى الجنة، في ناس وصلوا رحمًا نسأل الله أن يصلهم ، في ناس دلوا على خير واكتسبوا صحبة طيبة وتعرفوا على أشخاص طيبين ، وفيه ناس طبعًا زاولوا رياضات نافعة مثلًا فالأجر على حسب النية.
المقدم:
فائزون وخاسرون في هذه الإجازة ، الله يجعلنا وإياكم من الفائزين دائمًا؟
الشيخ محمد: