طبعًا ، هذه كلها ممكن تغلف بأغلفة يعني بتأويلات ، طيب مثلًا يقول والله بيت المال هذا أم الجميع ، حنا عيال على بيت المال ، طيب يقول يعني أي شيء من بيت المال يعني إذا احتجنا ممكن نأخذ ، ولذلك ممكن يسرق من أموال الحكومة والدولة وبيت المال والوظيفة والجهة التي يعمل فيها عادي عنده عادي ، يا أخي أنت الآن ، الذي استعملك أو وظفك مثلًا ولو كان في وظيفة حكومية ، أعطاك راتب معين ، أو اتفقت معه مع جهة العمل على راتب معين ، فليس لك إلا هذا الراتب ، ما يجوز تختلس ، وبعدين ، يعني تفكر الآن يعني بيت المال شغلة قليلة ، يعني خصومك إذا أنت ظلمت صاحب مؤسسة خصمك واحد ، و إذا ظلمت صاحب شركة ، خصمك أصحاب الشركة عشرة عشرين مائة ألف ، مائة ألف ، شركة مساهمة ، ملاك الأسهم مائة ألف ، إذا أنت سرقت من بيت المال ، خصمك يوم القيامة المسلمون كلهم ، لأن بيت المال لجميع المسلمين ، معناه إذا كان يعني بيت عشرين مليون مسلم ، مائة مليون مسلم ، كل مسلم له نصيب في بيت المال ، هذا سرق منه فيوم القيامة ، خصومه ، جميعًا ، ومن الأمثلة أيضًا أن بعض الناس يقول ، والله صاحب العمل فاسق يعني الحين هذا صاحب الشركة يأخذ الفلوس يروح يلعب فيها في الصيف ، ويقامر ويشرب خمر ويعمل محرمات ، لا أنا آخذ منه ، أنا أسرق منه أروح أصرف على أرحامي وعلى أقاربي بس هذا ما يبرر ، لأن هذه حيلة ، يعني هذه هذا لما صاحب الشركة ، يأخذ الأرباح ، ويروح ينفقها في حرام عنده رب يحاسبه ، له ربٌ يحاسبه ، ولا يجوز إنت تقول والله بدل ما هو يروحه في الحرام أنا بآخذه أعطيه أقربائي ، ولذلك العلماء نصوا على أن الذي يسرق ليتصدق ، أنه غير مأجور ، فرأى بعض الأئمة رجلًا من الأشراف مر بصاحب رمان فأخذ منه رمانة خفية ودسها في جيبه ، يقول يعني رأيته فمشيت مشيت معه فمر بفقير فأعطاه الرمانة ، فقلت له واعجبًا مررت بصاحب فأخذت سرقت رمانة ثم تصدقت بها فقال تلك سيئة ،