نعم لكن لو ذهبوا إلى مدرسة طيب فيها عملية تعليمية غير جادة مدرس مفرط ، طلاب يلعبون ألفاظ بذيئة ، أفعال مشينة ، تعلم فواحش بدلًا من الأشياء الأخرى الآداب ، وهذا يحدث كثيرًا في المدارس ، وتبادل محرمات ومقاطع بلوتوث محرمة ، وإلى آخره أشياء في الجوال محرمة ، طيب هذا ذهابه للمدرسة كارثة ، ترى نحن الآن يعني دخلنا في عجلة والمجتمع خلاص دخل في عجلة التدريس والمدارس ما في أولاد بيروحوا مدرسة ، نعم ، كانت العملية التعليمية من قبل اختيارية وفيها أيضًا يعني انضباط كبير ، نعم الآن العولمة والانفتاحات ، وجمع الطلاب مع بعض الطالبات مع بعض في المدارس بالعدد الكبير هذا والجرباء تعدي السليمة ، تناقل السلوكيات فيما بينهم ، نعم ، يعني يمكن واحد فعلًا يقول أنا أذهب ليش إذا سأذهب لكل هذه المشاكل ، فلذلك نقول هو لابد من الدراسة ، تخلي الأولاد في البيت ليس من الحكمة ، لكن كيف تختار لهم المدرسة والمدرسة ، كيف يكون دور الوالدين مساندًا في هذا كيف التوجيه هذه القضية .
المقدم:
هنالك يا شيخ يعني قبل الدخول في هذه المعمعة ، والدخول في بداية الدراسة هنالك يعني مشكلة تطل برأسها قبل الدخول في الدراسة ، وهي مشكلة التجهيزات المدرسية وخاصة في هذا العام كون كما أشرت في بداية الحلقة إلى أن الأعباء المالية ربما تكون كثيرة يعني بحكم انتهاء الإجازة وجاء رمضان وتجهيزات العيد ، وأيضًا الدراسة ، فكل هذه تأتي يعني سويًا ، كيف نتغلب على مشكلة التجهيزات وكيف تكون التهيئة سواء بشراء الأدوات والتهيئة النفسية قبل بدء الدراسة أيضًا .
الشيخ محمد: