طيب تعيش كثير من الأسر في الأيام هذه والأيام القادمة كثيرًا أزمة حقيقية ، وخصوصًا أصحاب الدخل المحدود الذين ذهبت دخولهم في الإجازات والمصروفات الكثيرة التي حصلت، وهم الآن مقبلون على مشتريات رمضان ولوازم المدرسية ، طبعًا هذا العام فيه شيء من التفرد من جهة يعني نفاذ استنفذت الإجازة المصروف ، وهناك الآن كما يقولون ضربتين في الرأس توجع لكن المسلم ينظر إلى المال ، أو ينظر إلى هذه القضايا نظرة أخروية ، ما ينفق ابتغاء وجه الله يؤجر عليه ، الشيء الآخر أن عنده سياسات شرعية في الإنفاق وفيه أولويات شرعية في الإنفاق ، وأيضًا فيه صبر جميل ابتغاء الفرج وفيه تعاون من الزوجة مع زوجها على مواجهة الأمر هذا ، والمفترض يكون فيه تربية للأولاد تهيئهم لعدم الطلب والإلحاح والزيادة في الأشياء والاقتصاد ، طبعًا بعض الناس كان عندهم زواجات أنفقوا فيها هذا لا ننساه ، وكذلك فإن الذين قضوا إجازاتهم في الخارج بالتقسيط ، وبكذلك فالآن سيسددون الربا والديون التي عليهم طبعًا هؤلاء يعيشون وضعًا يعني كارثيًا من هذه الناحية ، ولذلك أطلق بعض أولياء الأمور على شهر سبتمبر المقبل شهر الأزمات المالية المتعاقبة ، وكذلك فإنه يمكن أن تنشأ أزمات نفسية يعني مثلًا الزوجة تطلب أشياء لرمضان ، والأولاد يطلبون أشياء للمدارس ، وهذا الأب الآن ما عنده هذه الكافية ، فقد يحصل له غم وهم ، دعاء الكرب والهم والغم مهم ، مواجهة الحياة بصدر جميل ورجاء الفرج من الله مهم ، الإنسان يربي زوجته وأولاده على الاقتصاد والصبر مهم ، مراعاة مبدأ الأولويات في الشراء مهم جدًا ، قضية ترشيد الاستهلاك وعدم الإسراف والتبذير ، وكذلك عدم البخل والتقتير:?والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قوامًا ? ? ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط ? ويعني أحيانًا بعضهم يطلب ملابس جديدة ، وقد يوجد ملابس تمشي الحال فإذًا نقول لهم إنه ما