…حتى قضية السباحة بين الجثث والأمواج ومصارعة الأمواج العاتية كل إنسان يرى أحبته يفقدهم الواحد تلو الآخر كونه لا يدرى عن مصيره هل هذا الآن حي مات غرق هل سحبه الموج إلى مسافة بعيدة أو موجود ولا لا الناس الذين كانوا ينتظرون أقاربهم ينتظرون في قلق والإنسان عندما يعيش في وضع قلق في وضع انتظار هذا يعيش طبعا وقتا عصيبا كانت هناك في حالات جاءت بها طائرات الإنقاذ بعضها رجعت لتأتى سفينة أخرى حتى أن بعض الناس الذين كانوا في الطائرات التى حاولت الإنقاذ أوشك بعض الناس الذين اشرفوا على الغرق بأن لان الغرقه كانوا يتعلقون في تجذبهم معه وربما حاول بعضهم إنقاذ أشخاص وكان يمسكه بطريقة هوى بها هو وإياه داخل الماء وغرق وعندما تخترق صوت صفارات الإنذار التى خارجه من أصوات النجاة مع البكاء والعويل والصراخ والناس الذين يموتون أمام بعضهم البعض لا شك أن هذا الحال المفزع المفجع الذى سيأخذ بألباب الناس وطبعا هذا لا شك يذكرنا بيوم القيامة يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت لأن بعض الناس فعلا في الحادثة ما كان ينوي على شيء وبعضهم اهتم بإنقاذ بعض من حولهم وبعضهم كان يفقد من معه تدريجيا فمثلا هذه خشبة تعلق فيها ثمانية وكل موجة تأتى وتذهب بأفراد وصار الثمانية أربعة فهم يفقدون الواحد تلو الآخر تدريجيا.
المقدم:
…يا شيخ محمد طيب في تلك الحالات التى ذكرتم أصبح ينظر الحبيب ينظر إلى حبيبه وهو يتهاوى وأصبح أيضا تجلت عظمة الله عز وجل ولا شك أن قدرة الله عز وجل في كل اللحظات ولكن من المناكب يا شيخ أن نعرف في هذا اللقاء ويسير مع قوله تعالى (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ) من خلال الطرق المختلفة ذكر بعضهم أنه استلقى على ظهره وهو لا يعرف السباحة وذكر بعضهم أنه قضى ليله في الصلاة وفى الدعاء وفى القراءة فلو يا شيخ توضح لنا معنى هذه الآية الكريمة .
الشيخ محمد: