فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 1038

…طبعا قول الله عز وجل (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ) والله عز وجل حتى عن المشركين الذين إذا ركبوا في البحر وكان الموج بريح طيب جاءته ريح عاصف وجاءه الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم ففي فعلا في هذه الحادثة جاءه الموج من كل مكان ولعب بهم الموج وجعل يتقاذف بهم وطبعا في هذه الحالة الواحد إذا قال يقول هذه الموجة الآن ستميتوني الغرق هنا الغرق في هذه هذه هذه هذه مهلكتي هذه مهلكتي فهو يتشهد مع كل موجة ومع كل تقارب للأمواج فهو ينطق بالشهادتين بعضهم الذى كان يحسن السباحة مثلا أو سكن الموج أحيانا فهم يقولون كنا نقرأ القرآن كنا ندعو الله عز وجل بعضهم ربما أدركه اليأس بعضهم كان عنده إيمان ويرجوا الفرج من الله عز وجل وأنه الآن مضطر ودعوة المضطر مستجابة فأجابه الله تعالى بعضهم قال لنفسه هذه جمعة والدعاء مستجاب بعضهم قال الموت فيها فضل والآن هذا الغرق شهادة بعضهم جعل يبحث عن أعمال صالحة عملها لله مخلصا متذكرا قصة أصحاب الغار وهذه أهمية العلم وأن المؤمن حتى في اللحظات الحرجة والحالات هذه يتذكر أحاديث نصوص آيات (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ) قصة أصحاب الغار وكيف أنهم دعوا الله بأعمال صالحة فجعلوا يسألون الله فبعض الركاب قال اللهم أنى كنت فعلت كذا أو شيء من صدقة أو أشياء نجني منها مثلا فنجاه الله سبحانه وتعالى يعنى أحس بعضهم بلذة المناجاة والصدق لأن الآن الإنسان في هذه الأحوال ما في مدخل للرياء أن للسمعة لأن التوجه كان من القلب والإخلاص طبعا ساعات طويلة والواحد عندما يدخل في مثل هذه المعمعة وساعات طويلة من المناجاة يعنى يستشعر أشياء ما كان يستشعرها في حال الرخاء أبدا وبالتأكيد أن العبادة في هذا الوقت كان لها طعم خاص لم يشعر بها هؤلاء من قبل ومنهم من كان يدعو بنجاة نفسه ومنهم من كان يدعو أيضا بنجاة غيره من المسلمين إن مناجاة الله في عرض البحر لها في الأذن وقع خاص منهم امرأة فقدت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت