فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 1038

ما هو هذا اللي جعل بعض الشركات في البرمجيات العربية ، تقفل ، لأن خلاص كل ما أنتجوا شيء نسخ راح ، فما عاد عندهم دافع ولا أرباح ، ولا ما يجعلهم يواصلون على البقاء في السوق ، والانتاج لأنه صارت خلاص ، صار إيوه ، يقول إحنا ننتج برنامج نتعب عليه ، نبيع منه مائة نسخة ، وعشرة آلاف نسخة مسروقة ، في السوق ، مفكوكة ، نحصلها في السوق ، ومسألة المال العام التي سبقت الإشارة إليها ترى هذه قضية خطيرة جدًا تذكرت قضية السيارة والهاتف وإلى آخره ، هل لو واحد أعطي السيارة من جهة العمل ، قالوا له هذه خاصة بالعمل ، وهذا الهاتف خاص بمكالمات العمل ، هذه ماكينة التصوير خاصة بالعمل ، الآن ما يجوز أن يستعمل السيارة في غير مشاوير العمل ، ولا يجوز أن يستخدم الجوال في غير مكالمات العمل ، رحم الله عمر بن عبد العزيز ، كان إذا جاءته الرسائل من الأمصار في مصالح المسلمين ، على سراج بيت المال يقرأها ، فإذا جاءت رسالة خاصة به من قريب ، ما لها علاقة بالمسلمين بيت المال مصالح المسلمين ، يطفئ سراج بيت المال ، ويوقد سراجه الشخصي ويقرأ عليها ، ناس عندهم ورع ، الآن خلاص يعني ، يقول إيوه يعني خلاص ، ومنهم من يقول يعني إذا لعبنا على شركة كهرباء وأخذنا ، وإذا مثلًا شركة الهاتف وأخذنا ، شركة الغاز وأخذنا ونصبنا ، طيب هذه كلها فيها أسهم ، هذه كلها فيها ملاك ، كم واحد يملكوا شركة الغاز والأسهم والكهرباء ، فإذا يعني سواء كان لبيت المال صرف ، ولا جزء لبيت المال جزء لقطاع خاص ، ولا كله للقطاع الخاص ( يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ) فإذا من ضمن مثلًا الأشياء مثلًا عدم سداد دين البنك العقاري ، ليش يقول يا أخي الحكومة غنية ، بيت المال فيه خير واحد ، طيب يعني بس الآن فيه نظام إنت الآن أخذت من بيت المال قرض على أن ترده خلال سنة كذا كذا ، وغيرك ، وراك ، إذا أنت تسدد سيستفيد ناس آخرين يقفون في الدور فلما أنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت