الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد ، ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ، ومن المصائب التي تحدث غلاء الأسعار ، هذه ظاهرة انتشرت في الآونة الأخيرة سواء بعد ارتفاع الرواتب مثلًا أو مرور ظرف اقتصادي معين وهناك أسباب خفية وظاهرة أدت إلى تفاقم الوضع مؤخرًا وقضية ارتفاع الأسعار لها آثار سلبية جدًا في انتشار الفقر وظهور الأمراض الاجتماعية والبطالة والسرقة والإجرام ، طبعًا أكثر المتضررين من الطبقة الفقيرة وتلحق الطبقة المتوسطة بالطبقة الفقيرة ، وتزيد الطبقية في المجتمع طبعًا الحنق والشعور بالظلم من الفقراء تجاه مثلًا التجار وطبعًا الغني قد لا يشعر بهذا لأنه لو ارتفعت المسافة من ثلاثة إلى عشرة بالنسبة له العشرة عادي لكن فيه ناس عندهم الريال هذا يحسب له حسابه ، وقد لمسنا حتى في بعض الخدمات التي تقدم مثلًا عبر الهاتف أن بعض الناس لا يجد رصيدًا مثلًا بطاقة الجوال الشحن لا يجد رصيدًا للمكالمات وأحيانًا قد يكون من المهم أن يكون عنده ريالات ليتصل بها ويحسب القضية حسابًا دقيقًا فقير في المجاعة لا ينام ، ومسكين ببؤس يستهام ، ومبخوس المعيشة فهو صب على علاته أبدًا يلام ، ويفترش الثرى والناس ناموا ، على ريش الأسرة قد أقاموا ، صار بعض الناس على ريش وبعض الناس على التراب موجات غلاء تجتاح الأسواق في كثير من البلاد العربية تزيد عنت الناس والحرج والضيق ، المواد الغذائية تشهد ارتفاعات كبيرة ولو أننا أخذنا جولة في السوق وكما يقولون الذين ينزلون إلى الأسواق أسعار الخضار ارتفعت 200 % 300% حزمة الكسبرة من 1-3 البقدونس من 1-3 صندوق بطاطس صغير 4-10بصل أخضر 1-3 كيلوا الخص 4-10 حليب الأطفال زيادة 70% مواد البناء ارتفعت بشكل فاحش طن الحديد 1200- 2000 كيس الأسمنت 11- 17-21 أسلاك الكهرباء اللفة 45- 145 طبعًا ارتفاع الأراضي البناء ، الإيجارات ، المواد ، فواتير