الخدمات إلخ ماذا عن الصحة والعلاج والتعليم والنقل والوسائل ، المرتب لا يكفي سداد الحاجيات ثم أشياء مستلزمات كحليب الأطفال للعيد ، وفي المشرق وفي المغرب ، بعض المغاربة الذين يقولون نريد يعني من يخفف لنا الأسعار الطماطم بلغت 120% زيادة , وعندهم شعار ما تقيش خبزي يعني ما تلمس الخبز العيش الذي سآكل منه .
المقدم:
طيب ياشيخ محمد إيش أسباب هذا الغلاء ؟
الشيخ محمد:
أسباب الغلاء متعددة فمن ذلك مثلًا جشع التجار ، ومن ذلك مثلًا التخلي عن دعم السلع الأساسية ، قضية الخصخصة وما أدت إليه ، الاحتكار والتلاعب والاجتماع والتآمر على قضية الرفع بلا مبرر ، أو أن مثلًا الناس زيد في الراتب كذا يعني لو زيد في الراتب 10 ، 15 % الأسعار ترتفع 100% ، فيقول الناس وماذا استفاد بها من رفع الرواتب إذا كانت تضاعفت الأسعار أكثر بكثير ، وهناك يعني مسألة مسائل خطيرة يعني وراء القضية ، وعلى سبيل المثال إحدى الجرائد نشرت اليوم وهذا مقال مطبوع من موقع في الإنترنت ، قضية أثر العولمية , ومنظمة التجارة العالمية والرأسمالية الجشعة التي تريد أن تدخل في البلدان وتشتري الشركات وتدخل عبر الخصخصة لشراء المنشآت الأساسية والشركات التي تقدم الخدمات الأساسية ، و هكذا دخلت شركات أجنبية إلى بعض البلدان العربية متوحشة في شفط الأرباح من الداخل وتحويلها إلى الخارج ، وأنها تريد أن تشتري المنشآت باسم قضية تحرير التجارة وتمرير رءوس الأموال وإعطاء الحرية للشركات لتدخل وتشتري وتحرير السوق وعدم وضع ضوابط ، إلغاء مثلًا القيود ، وهكذا أيضًا في بلد عربي بيعت شركات الأسمنت وهي الصناعة الحاكمة في قطاع البناء والإنشاءات إلى شركات أجنبية ، خلال 15 شهر فقط رفعت الشركات الأجنبية أسعار بيع الأسمنت بنسبة 300% وهذا كله خسارة للاقتصاد المحلي والشركات الأجنبية تحول أولًا بأول بالدولار إلى الخارج ، وصناعات في بعض البلدان العربية مثل الغزل والنسيج