عودة مرة أخرى أيها الإخوة والأخوات ومع غلاء الأسعار يا شيخ محمد كنتم قد نصحتونا بمجموعة من النصائح فيما له علاقة بنحن المستهلكين ولكن أتى الفاصل فهل عندكم نصائح أخرى ؟
يعني مثلًا عدم إنفاق المال طبعًا في المحرمات لأن طبعًا هذه يعني مصيبة الواحد يضيق على أهله أو على نفسه في المباحات لكي يسرف في المباحات .
المقدم:
مثل إيش يا شيخ ؟
الشيخ محمد:
يعني بعض الناس ينفقون في أسفار محرمة وفي أشياء محرمة ، والعياذ بالله خمور ومخدرات ، وحتى التدخين هذا ، هذا الباكيت الدخان الذي ينفق فيه ويقتطع به من إفطار وغداء أطفاله ، طيب إذا واحد عنده ضيق في المعيشة ويشتري هذا التدخين هذا يقتطعه من طعام أولاده ، وكذلك تضييع الأموال ( إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين ) أي إنفاق في حرام يعتبر تبذيرًا محرمًا ولذلك لازم ترى ننصح أنفسنا يعني مثلًا بالتوبة والرجوع إلى الله ، ونعرف إن الغلاء أصلًا بلاء سببه الذنوب ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقيهم بعض الذي عملوا ) قال بعض المفسرين ظهرت المعاصي في البر والبحر فحبس الله عنهم الغيث وأغلى سعرهم ليذيق عقاب بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون لعلهم يتوبون ، تفسير القرطبي ، فما في الدنيا من مصائب ومنها غلاء الأسعار هذا مما كسبت أيدينا ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير ) قال علي -رضي الله عنه- ما نزل بلاء إلا بذنب ، ولا رفع إلا بتوبة ، مثلًا الاستغفار ، كما قال -سبحانه وتعالى- على لسان نوح - عليه الصلاة والسلام - ( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا يرسل السماء عليكم مدرارًا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ) هذه قضية ترتب الاستغفار هي العلاج علاج كبير للموضوع ، ولا ننسى طبعًا الفقراء من الصدقات والإعانات وتكوين الجمعيات والقيام بدفع الإيجارات عنهم ، مصاريف المدارس للأولاد المشاركات الاجتماعية ، ( وما تنفقوا من