فهرس الكتاب

الصفحة 863 من 1038

عودة مرة أخرى أيها الإخوة والأخوات ومع غلاء الأسعار يا شيخ محمد كنتم قد نصحتونا بمجموعة من النصائح فيما له علاقة بنحن المستهلكين ولكن أتى الفاصل فهل عندكم نصائح أخرى ؟

يعني مثلًا عدم إنفاق المال طبعًا في المحرمات لأن طبعًا هذه يعني مصيبة الواحد يضيق على أهله أو على نفسه في المباحات لكي يسرف في المباحات .

المقدم:

مثل إيش يا شيخ ؟

الشيخ محمد:

يعني بعض الناس ينفقون في أسفار محرمة وفي أشياء محرمة ، والعياذ بالله خمور ومخدرات ، وحتى التدخين هذا ، هذا الباكيت الدخان الذي ينفق فيه ويقتطع به من إفطار وغداء أطفاله ، طيب إذا واحد عنده ضيق في المعيشة ويشتري هذا التدخين هذا يقتطعه من طعام أولاده ، وكذلك تضييع الأموال ( إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين ) أي إنفاق في حرام يعتبر تبذيرًا محرمًا ولذلك لازم ترى ننصح أنفسنا يعني مثلًا بالتوبة والرجوع إلى الله ، ونعرف إن الغلاء أصلًا بلاء سببه الذنوب ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقيهم بعض الذي عملوا ) قال بعض المفسرين ظهرت المعاصي في البر والبحر فحبس الله عنهم الغيث وأغلى سعرهم ليذيق عقاب بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون لعلهم يتوبون ، تفسير القرطبي ، فما في الدنيا من مصائب ومنها غلاء الأسعار هذا مما كسبت أيدينا ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير ) قال علي -رضي الله عنه- ما نزل بلاء إلا بذنب ، ولا رفع إلا بتوبة ، مثلًا الاستغفار ، كما قال -سبحانه وتعالى- على لسان نوح - عليه الصلاة والسلام - ( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا يرسل السماء عليكم مدرارًا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ) هذه قضية ترتب الاستغفار هي العلاج علاج كبير للموضوع ، ولا ننسى طبعًا الفقراء من الصدقات والإعانات وتكوين الجمعيات والقيام بدفع الإيجارات عنهم ، مصاريف المدارس للأولاد المشاركات الاجتماعية ، ( وما تنفقوا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت