ذهب إلى خيبر لكي يأخذ نصيبه من بيت مال المسلمين من اليهود رشوه جمعوا من حلي نساءهم ، قالوا هذا لك وخفف عنا ، قال يا معشر اليهود والله إنكم لمن أبغض خلق الله إلي قتلتم أنبياء الله -عز وجل- وكذبتم على الله ، وليس يحملني بغضي إياكم على أن أحيف عليكم ، فأما ما عرضتم من الرشوة فإنها سحت وإنا لا نأكلها ، طبعًا خلاص فوجئوا نزاهة المسلم ، قالوا بهذا قامت السموات والأرض ، فإذا هذا حال المسلم مع غير المسلم ، وأختم لك بهذه القصة ، واحد مدير مركز إسلامي ركب في حافلة أو في قطار مترو أنفاق فجاء الجابي ، الأجرة ، فصاحبنا أعطاه ورقة نقدية ، هذا بيعطيه فكة الباقي ، فأعطاه زيادة ، المسلم عدها وجدها زائدة ، ففكر قال في نفسه يقول ها الحين يعني هذا كافر ، وهادول دولة كافرة ، والخطأ جاء منه ، فلو إني ما نبهته ، على الخطأ اللي صار ثم رجع إلى نفسه ، لكن هذه أجرة وأنا استوفيت المنفعة ، والآن ما أعطيه أجرة كاملة ، طيب حتى لو كفار ما يجوز أنا هذا، فأرجع له قال: يا فلان إنت فيه خطأ إنت رجعت لي زيادة ، ففوجئ إن ذاك يقول له أدري ، يعني إيش ، قال: أدري أنا قرأت عن الإسلام ، ووجدت إن الإسلام جميل جدًا من الناحية النظرية ، بس أنا ما أدري المسلمون هؤلاء متمسكون به ولا لا ، فقلت لابد أن أعمل اختبار ، وأنا أعرف إنك إنت مدير المسجد أو رئيس ، فانتهزت الفرصة ، وأعطيتك زيادة عمدًا لأرى أنتم المسلمون تعيدون الأمانة تردون أم تأكلون ، فرأيت ما سرني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله ، تصور لو صاحبنا هذا علشان ها الدريهمات ما أعطاه إيش كان صار ، نفره من الإسلام ، خلاص راح من الإسلام ، فالآن قضية إن الحق حق حتى لو من كافر ، ولذلك بعض الناس يسرق إيش من الفيزا من الإنترنت ، يقول هذه حق الكفار ، بس ما يجوز ، ما يجوز حتى لو الكفار ، وأموال الحربيين ، لها معاملة أخرى إذا أخذت ما هي بجيب الواحد فيها قضية